الشابي يكشف لشوف تيفي حقيقة ارتفاع أسعار الخضر والفواكه في زمن كورونا

الشابي يكشف لشوف تيفي حقيقة ارتفاع أسعار الخضر والفواكه في زمن كورونا

A- A+
  • يبدو أن فصل الخريف لهذه السنة حل متأثرا بأجواء الجائحة (كوفيد 19)، وحلت معه انشغالات لها صلة بالقدرة الشرائية التي تجد ترجمتها في أسواق الخضر والفواكه وغيرها، موسم استثنائي بسبب الجائحة، ومفصلي بسبب ترويج الفواكه والخضر بالدار البيضاء.

    وحسب وكالة المغرب العربي للأنباء، فإن مهنيي سوق الجملة للخضر والفواكه بالعاصمة الاقتصادية، تحدثوا عن تقلبات كبيرة في الأسعار تقع خارج السوق، وهم ليسوا مسؤولين عنها. كما أكدوا على أن هناك تراجعا في العرض مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019، وهناك أيضا زيادات في أسعار بعض الخضر والفواكه لأسباب لها صلة بهذا الموسم وقلة العرض، وهناك انخفاض في أسعار أخرى لوفرة العرض والمنتوج.

  • شوف تيفي ومن أجل توضيح الرؤية اتصلت بعبد الرزاق الشابي الكاتب العام لجمعية سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، والذي أوضح أن “ارتفاع الأسعار للخضر والفواكه تتمركز خارج (مارشي كريو) أي خارج سوق الجملة” ، مضيفا أن: “الأمر يتعلق بموسم مفصلي فعلا، حيث ينتهي موسم بعض المنتجات ويحل موسم آخر، في حين ارتفاع أسعار بعض الخضر والفواكه وانخفاض أخرى، لها صلة بالعرض والطلب بشكل عام، و بعوامل أخرى ترتبط خارج سوق الجملة وليس داخله بشكل خاص”، مردفا: “إن ثمن الطن للخضر والفواكه لحد الساعة هو نفس الثمن للسنة الماضية، أي 2019، مثلا الموز لازال في نفس نسبة التزود، نفس الشيء للبطاطس هناك نفس التزود ونفس الثمن” و أضاف الشابي قائلا: “هناك ارتفاع فقط في أثمان الحوامض بمختلف أنواعه، وفي نفس الوقت هناك نقص في “الطوناج” للحوامض مقارنة مع السنة الماضية”. مشيرا إلى أن العاصمة الاقتصادية لديها الاكتفاء في الخضر، لأنها باستثناء مدينة آكادير يتم تزويدها بمنتوج ضواحي مدينة الدار البيضاء، كمنطقة عكارطة، واشتوكة وأولاد زيان، وهذه المناطق تعتبر مزودا رئيسيا للخضر للعاصمة الاقتصادية.

    وعن سؤال حول المشروع الأخضر، أجاب الشابي قائلا: “المشروع الأخضر الذي وضعته الدولة يعرف ارتفاعا في المنتوج خاصة بالنسبة للخضر، كما أن المشروع نجح في تخطي أزمة كوفيد 19، وحتى الجفاف لم يؤثر على المنتوج الفلاحي، والدليل على ذلك الأسواق تعرض فيها كل الخضر والفواكه الموسمية”، مضيفا: “الأزمة عرفت خلال الأسبوعين الأولين للجائحة و أثناء الحجر الصحي، حيث وقع خلل كبير، حيث وجد صعوبة في التنقل، وكانت هناك تخوفات من الوباء خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يشتغلون في الضيعات وفي المرفق لسوق الجملة، وكذلك توقيت الإغلاق الذي لم يتجاوز الواحدة زوالا”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    الأمانة العامة للبيجيدي تعقد اجتماعا مغلقا في بيت العثماني بدل مقر الحزب