بسبب معاداة السامية و الإدلاء بمعطيات كاذبة.. الخناق يشتد على الكوبل الفيلالي

بسبب معاداة السامية و الإدلاء بمعطيات كاذبة.. الخناق يشتد على الكوبل الفيلالي

A- A+
  • بسبب معاداة السامية و الإدلاء بمعطيات كاذبة.. الخناق يشتد على الكوبل الفيلالي وطلب اللجوء في خبر كان

    بدأ الخناق يشتد على الكوبل عدنان ودنيا الفيلالي بعد وصولهما المريب إلى فرنسا، ومحاولتهما الفاشلة استدرار عطف المنظمات الحقوقية ولعب دور المعارضين، والسبب معاداتهم للسامية والتي تتعارض مع قيم الجمهورية الفرنسية، والتي وجدت من يحتضنها من إعلام فرنسي مرتزق يتجاهل أدبيات مهنة الصحافة بمجرد أن تتاح له الفرصة لزيادة أعداد جمهوره.

  • فبعد عملية هروب تشبه في تفاصيلها أساليب المجرمين من هونغ كونغ، وقع الثنائي في فخ منشوراتهما القديمة العنصرية والشوفينية والمعادية للسامية، لم يسلم منها حتى البلد الذي يريدان التغطية على أفعالهما الإجرامية بنيل جنسيته، حينما وصفا في فيديوهات سابقة فرنسا بكونها عش الصهيونية.

    في 6 يناير ، اتصل المكتب الوطني لليقظة ضد معاداة السامية (BNVCA) بالمكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية (OFPRA) ليطلب منه “رفض منح أي حق للجوء في فرنسا أو أي حماية لعدنان ودنيا الفيلالي، ما يجعل طلبهما حق اللجوء السياسي بفرنسا مردودا عليهما.

    و قدم المكتب الوطني لليقظة ضد معاداة السامية في بيانه الصحفي دليلاً على النزعات المعادية للسامية للكوبل دنيا وعدنان، مؤكدا أن هذين الشخصين “ليسا لاجئين ولا عديمي الجنسية. إنهما مغربيي الجنسية ، ويفخران بأنهما معجبان وصديقين للفكاهيين ديودوني و آلان سورال المعروفين بكراهيتهما لليهود، واللذين أدينا عدة مرات بالتحريض على الكراهية ضد اليهود.

    في أحد مقاطع الفيديو الخاصة بهما ، يضيف المكتب الوطني لليقظة ضد معاداة السامية، “يقدم الزوجان نفسيهما في صورة مع الكوميدي والمخرج آلان سورال ويعلنان علانية أنه إذا تم استهداف الإسلام ، فذلك بسبب وجود اليهود والصهاينة “.

    أمام هذا المستجد الذي كشفه المكتب الوطني لليقظة ضد معاداة السامية، بدأ الخناق يضيق حول هذين الزوجين المغربيين، اللذين يسعيان إلى بيع بلدهما لمن يدفع أعلى سعر، ومن المؤكد أن يقابل طلبهما المريب باللجوء في فرنسا بالرفض أمام هذه المعطيات الجديدة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي