تاوريرت: وفرة في العرض عبر قطيع مرقم يبلغ 395 ألفا و872 رأسا من الأغنام
تاوريرت: وفرة في العرض عبر قطيع مرقم يبلغ 395 ألفا و872 رأسا من الأغنام والماعز والأبقار
تشهد أسواق الماشية بإقليم تاوريرت، مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك 1447هـ، دينامية متزايدة وإقبالا متناميا من قبل المواطنين، في ظل وفرة في العرض وتنوع في سلالات الأضاحي المعروضة؛ بما يضمن تموين الأسواق المحلية في ظروف جيدة ويستجيب لمختلف الاحتياجات والقدرة الشرائية.
وتشير معطيات للمديرية الإقليمية للفلاحة بتاوريرت، إلى أن الرصيد الحيواني بالإقليم يتميز بوفرة وتنوع كبيرين؛ حيث يبلغ حجم القطيع المرقم 395 ألفا و872 رأسا من الأغنام والماعز والأبقار، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لقطاع تربية الماشية ضمن المنظومة الفلاحية والرعوية المحلية.
وتتصدر الأغنام تركيبة هذا القطيع بـ 249 ألفا و330 رأسا (63 في المائة)، متبوعة بالماعز بـ 139 ألفا و110 رؤوس (35 في المائة)، ثم الأبقار بـ 7 آلاف و432 رأسا (حوالي 2 في المائة).
كما تسجل التركيبة الحيوانية هيمنة للإناث بـ 291 ألفا و389 رأسا (73.6 في المائة) مقابل 104 آلاف و483 رأسا من الذكور، وهو مؤشر يعكس صلابة القاعدة الإنتاجية المعتمدة في تجديد وتنمية الثروة الحيوانية بالإقليم.
وبخصوص الأضاحي المعدة للذبح بمناسبة العيد، يقدر العدد بنحو 45 ألف رأس من الأغنام و5500 رأس من الماعز، موزعة على 1265 وحدة تسمين مسجلة ومراقبة من طرف المصلحة البيطرية الإقليمية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا).
وفي هذا الصدد، أبرز المكلف بمصلحة إنجاز مشاريع تنمية سلاسل الإنتاج الفلاحي بالمديرية الإقليمية للفلاحة بتاوريرت، معاذ الشاعري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأسواق الأسبوعية تسجل حاليا عرضا وافرا من الأغنام بمختلف الأحجام والأصناف، لاسيما سلالات “السردي” و”بني كيل”، إلى جانب السلالة المحلية التي تحظى بإقبال كبير نظرا لجودتها العالية.
وأوضح الشاعري أن هذه الوفرة هي ثمرة للمشاريع المهيكلة التي أنجزتها المديرية، وشملت إحداث وتجهيز الأثقاب المائية لتوريد الماشية، وغرس نبتة القطف العلفي لتحسين المراعي.
وأضاف أن هذه الجهود تزامنت مع تنزيل برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، مما ساهم في تعزيز قدرات الكسابة، وتحسين مردودية القطاع، وتوفير عرض يلبي معايير الجودة والتنوع التي يشتهر بها الإقليم.
من جانبه، أكد رئيس المصلحة البيطرية الإقليمية بتاوريرت، التابعة لـ (أونسا)، محمد خروبة، على الحالة الصحية “الجيدة والمستقرة” للقطيع، وذلك جراء التدابير الوقائية الاستباقية، وحملات التلقيح ضد الأمراض المعدية، مسجلا أن هذه المصلحة كثفت عمليات المراقبة والتتبع اليومي لضيعات التسمين والأسواق الأسبوعية، مع التركيز على جودة الأعلاف ومياه الشرب وإخضاعها للتحاليل المخبرية.
وفي تصريحات للوكالة، أكد عدد من الكسابة والمواطنين على أن أسواق الأضاحي تتسم هذه السنة بوفرة وتنوع في العرض، مع تسجيل مستويات أسعار متباينة تلبي احتياجات مختلف الأسر وتتيح لها اقتناء أضحية العيد وفق إمكانياتها وقدراتها الشرائية.
