سوس: أموال الباركينغ تحسم هوية الفائزين في انتخابات 2026 بأكادير الكبير
سوس: أموال الباركينغ تحسم هوية الفائزين في انتخابات 2026 بأكادير الكبير
شوف تيفي
مثل باقي جهات المملكة، لا حديث بين الفاعلين بجهة سوس ماسة، سوى عن الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، حيث دخل متنافسون جدد من أجل الفوز بمقعد برلماني ودخول المؤسسة التشريعية.
ورغم النقاش الدائر حول البرامج الانتخابية والصراع بين الأحزاب السياسية، لكن جميع مرشحي الأحزاب السياسية محليا وجهويا، يفكرون في المصاريف والتكلفة أكثر من شيئ آخر، حيث يبحثون عن ممول أو مقرض إلى حين مرور الانتخابات.
وفي ذات السياق، علمت شوف تيفي أن شخصية معروفة بسوس بلقب “مول الباركينغات”، ستلعب دورا هاما في الانتخابات المقبلة، ليس عبر البرامج الانتخابية والصراع الحزبي والسياسي، وإنما التمويل بشكل سري إلى حين ظهور النتائج.
وأفاد مصدر مطلع، بأن مول الباركينغات اجتمع بعدد من الساعين للترشح في الانتخابات المقبلة من أحزاب مختلفة، بينهم أستاذ جامعي طالبه بمبلغ 80 مليون سنتيم من أجل مصاريف الحملة، مقدما وعدا لمول الباركينغ بتنفيذ جميع أوامره، بما فيها المساهمة في تشكيل المجالس المنتخبة في سنة 2027.
وسيدخل مول الباركينغ كمرشح في الانتخابات بأحد دوائر أكادير الكبير، حيث يرتقب أن تنجح الشخصية التي شكلت ثروة ضخمة بدراهم الباركينغ، في الحصول على مقعد برلماني وأيضا التحكم في الخريطة الحزبية من تحث الدف بجهة سوس ماسة.
ومما لاشك فيه، سيغير المرشحون الكبار استراتيجياتهم السابقة في توزيع الهدايا والمساعدات خلال الانتخابات المقبلة خوفا من العقوبات القانونية، لكن هناك إجماع بوجود أساليب يصعب رصدها وإثباتها فيما يخص حصر مصاريف الانتخابات بالنسبة للمرشحين الذين يملكون ثروات ضخمة.
المصدر: شوف تي في