بلطجة الناصيري تجاوزت كل الحدود و7 جهات معنية بما قام به البرلماني البامي

بلطجة الناصيري تجاوزت كل الحدود و7 جهات معنية بما قام به البرلماني البامي

A- A+
  • ”البلطجي الناصيري” أو ”مول الزرواطة” كما تم تلقيبه بمواقع التواصل الاجتماعي، أثار الجدل عقب تورطه وعصابته في الاعتداء على صحافي ”شوف تيفي”، حيث تفاعل آلاف النشطاء مطالبين 7 جهات بالتدخل الفوري والمستعجل للوقوف في وجه ”بلطجة” البرلماني البامي ”سعيد الناصيري”.

    النشطاء المغاربة، وعبر مختلف الصفحات، طالبوا سعد الدين العثماني رئيس الحكومة بالدخول على الخط باعتبار أن ”الناصيري”، الذي ينتمي لحزب سياسي وبرلماني وشخصية عمومية، مس ببلطجيته سمعة الفاعلين في المجال السياسي والعمل الحزبي، داعين كذلك عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى الضرب بيد من حديد وإبعاد الناصيري عن ”البام”، الذي سيكون المتضرر الأول، لأن أعمال البلطجة ستسيء للمجهودات التي يقوم بها الحزب، وأيضا ستجعل المواطن يفقد الثقة في الحزب الذي يترشح به ”بلطجي” خلال الانتخابات المقبلة، حيث كتب أحد النشطاء في تعليقه:”أنا والله ما نتيق فالبام أو نصوت عليه ماحد فيه بلطجي بحال الناصيري”.

  • واستغل النشطاء الفيسبوكيون الفرصة لمطالبة عثمان الفردوس، وزير الشباب والرياضة بالتدخل باعتباره مشرفا على القطاع الذي تنضوي تحت لوائه العصبة الاحترافية التي لا يمكن أن يكون على رأسها ”بلطجي” مكلف بتسيير شؤون الفرق الوطنية، في حين ناشد آخرون رئيس النيابة العامة للقيام بالإجراءات اللازمة، على اعتبار أن هناك ”اعتداء علنيا موثقا بالصوت والصورة، جرت فصوله الخطيرة في الشارع العام بواسطة عصابة إجرامية.. شخص يأمر وجماعة تنفذ” على صحافيين أثناء مزاولة مهامهم.

    وبالإضافة إلى الجهات السابقة، فإن النشطاء الفيسبوكيين، وجهوا رسائل قوية إلى ”فوزي لقجع” رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذي يعد الرئيس المباشر لزعيم عصابة ”مالين الزراوط”، داعين إياه إلى تطهير الكرة المغربية من ”البلطجية” والبدء بالناصري، فيما دعا آخرون رؤساء جمعية ورابطة الصحافيين إلى ضرورة القيام بدورهم الذي لا يقف عند تنظيم المهنة بل يصل إلى مساندة أي صحفي في مجال عمله، مشددين أن الصحافة الشريفة، التي لا تميل مع الجهة الغالبة، عليها أن ترد وبكل قوة على كل من تسول له نفسه استغلال مكانته أو شهرته للفساد في الأرض.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    حرب بين الأحزاب لاستقطاب رموز التنظيمات الأمازيغية