بعد يومين وبلغة جافة.. رئيس الحكومة يقدم تعزية لفاجعة إجوكاك
في تدوينة صماء مملوءة بالواجب الجاف، بدل استحضار التعاطف والتضامن مع أهالي قتلى فاجعة إجوجاكـ، التي وقعت أول أمس الأربعاء، تقدم رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بتعزية باردة إلا من حرارة التأخر في التعاطي مع هذا الحدث الأليم والمفجع، الذي كان يستوجب على الفاعل السياسي والمسؤول الأول انتخابيا، على تدبير شؤون العباد في البلاد، أن يبادر فور وقوع الحادث، والوقوف بجانب العائلات التي تلقت أخبار الوفيات كالصاعقة، دون أن تبادر حكومة العثماني على تشكيل لجنة خاصة تحت رئاسة وزير مسؤول يطمئن العائلات ويسجل حضوره في اللحظة المناسبة.
ونشر “رئيس الحكومة” تدوينة عبر صفحته التي تحمل نفس الاسم، بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، على شكل قصاصة إخبارية خشبية لا طعم ولا مذاق لها، إلا من نكهة الضرورة قائلا: ” تسببت سيول فيضانية إثر تساقطات رعدية قوية مساء يوم الأربعاء 24 يوليوز 2019 في وفاة 15 شخصا (11 امرأة و3 رجال وطفل واحد) كانوا على متن سيارة نقل مزدوج، بعد أن طمرتها كميات هائلة من الأتربة والأوحال بدوار “توك الخير” دائرة آسني بإقليم الحوز”.
وزادت “إخبارية” رئيس الحكومة “تدخلت السلطات المحلية والأمنية والوقاية المدنية وفرق المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل فور علمها بالحادث، ولا زالت السلطات المعنية تتابع الفاجعة وتخبر الرأي العام أولا بأول”، مشيرا إلى أن “الحكومة تابعت تطورات الحادث منذ علمها بوقوعه ولا تزال تتابعه عن كثب، وتنسق بين كافة المتدخلين”.
وفي ختام ذات التدوينة قال العثماني، دون أن يلمح إلى أي تضامن مادي ملموس بالقول: “على إثر هذه الفاجعة والمصاب الجلل أتقدم بالتعازي الحارة لذوي الضحايا سائلا الله تعالى أن يرزقهم الصبر والسلوان ويرحم المتوفين ويتقبلهم في عداد الشهداء، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.
المصدر: شوف تي في
