رئيس البرازيل الأسبق دا سيلفا يخرج من السجن لساعات قبل استجوابه في قضية أخرى
خرج الرئيس البرازيلي الأسبق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا، المسجون منذ أبريل الماضي، في قضية فساد، للمرة الأولى من سجنه في ”كوريتيبا” جنوبي البلاد لاستجوابه في قضية أخرى.
ووصل لولا إلى قصر العدل في سيارة، وفقا لما أوردته قناة ”روسيا اليوم” يومه الاربعاء، حيث تجمع نحو 200 من نشطاء اليسار خارج المبنى، وسط تدابير أمنية مشددة.
وقال رئيس إحدى النقابات في ولاية بارانا، ريغينا كروز، حسب ذات المصدر : ”لم أر وجهه، لكنني أعلم في أي من السيارات نقل.. الجميع أرادوا رؤيته، لقد مضى 222 يوما على سجنه”.
من جانبه قال أستاذ التاريخ إدواردو كويلو (54 عاما)، والذي أتى خصيصا من ريو دي جانيرو لرؤية الرئيس، يضيف المصدر ”اليوم هو يوم مهم.. إنها المرة الأولى التي يخرج فيها لولا منذ أن أصبح سجينا سياسيا.. لقد حضرنا لنقول له إنه ليس وحيدا”.
وأوضح المصدر نفسه، أن القاضية ”غابرييلا هارت” ستتولى استجواب الرئيس اليساري الأسبق، خلفا للقاضي ”سيرجيو مورو”، والذي قبل عرض الرئيس المنتخب ”جاير بولسونارو” تولي حقيبة العدل.
ويؤكد الدفاع عن ”دا سيلفا”، أنه بريء من الاتهامات الموجهة إليه، علما بأن القاضي ”مورو” حكم عليه في يوليو عام 2017 في قضية أخرى تتصل بشقة على البحر، يتهم بأنه تلقاها هدية لتسهيل أعمال شركة بناء، كذلك، يلاحق القضاء البرازيلي، الرئيس الأسبق في أربعة ملفات أخرى يصر على براءته فيها.
ويقضي لولا دا سيلفا عقوبة السجن 12 عاما وشهرا واحدا بتهمة الفساد وتبييض الأموال.
المصدر: شوف تي في

هذه هي الديمقراطية الحقيقية والبرازيل نمودجا يجب الاقتداء بها لمحاربة السياسيين الفاسدين والمرتشين بالمغرب.
هذه هي الديمقراطية الحقيقية والبرازيل نمودجا يجب الاقتداء بها لمحاربة السياسيين الفاسدين والمرتشين.