وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج يستقبل ممثلين عن منتجي الأفلام وهذه التفاصيل
استقبل محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، أمس الخميس ممثلي الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام وكذا ممثلي الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام كل على حدا، لتدارس عدد من القضايا والمواضيع التي تهم آليات تنظيم وتدبير قطاع السينما بالمغرب والمرتبطة أساسا بدعم الإنتاج السينمائي الوطني، حيث كان الحضور وازنا بوجود كل من المخرجين لطيف لحلو، عبدالكريم الدرقاوي، سعيد الناصري؛ ادريس شويكة، لحسن زينون، والممثل صلاح الجبلي.
واستعرض الوزير خلال هذين اللقاءين، حصيلة دعم القطاع السينمائي خصوصا الإنتاج الوطني السينمائي ببلادنا خلال هذه السنة، حيث تم، إلى حدود يوم اللقاء، دعم الإنتاج السينمائي الوطني بمبلغ قدره 42 مليون درهما، وكذا دعم المهرجانات والتظاهرات السينمائية بما مجموعه 23 مليون درهما، استفادت منه 64 جمعية.
وبخصوص دعم القاعات السينمائية، شهدت هذه السنة دعم أربع قاعات سينمائية على الصعيد الوطني، كما تم منح الدعم لتحديث ثلاث قاعات سينمائية، ودعم مركب سينمائي في إطار تشجيع إنشاء القاعات.
وتم تدارس النقطة المتعلقة بتصفية متأخرات الدعم، حيث بسط الوزیر أمام الوفدین نتائج تقریر اللجنة التقنية، المحدثة یوم 23 یولیوز الماضي من طرف المجلس الإداري للمركز السينمائي المغربي، التي عهد إليها بدراسة المتأخرات، مبرزا في ذات الوقت أن الوزارة منخرطة في صرف الأشطر المتبقية من الدعم العمومي الوارد في تقرير اللجنة، الخاص بإنتاج الأعمال السينمائية الوطنية.
كما أكد محمد الأعرج على أهمية النص التنظيمي المتعلق بتوسيع دائرة الدعم العمومي، الذي من شأنه توفير فرص العمل والخبرة للموارد البشرية المغربية العاملة في القطاع، مبرزا في ذات الوقت أن منظومة دعم الإنتاجات والمهرجانات السينمائية تعد محركا أساسيا لتنمية القدرات الفكرية والإبداعية والثقافية.
وقد شكل هذان اللقاءان فرصة استشرافية للتطلعات المستقبلية للقطاع، إذ شدد الوزير خلالهما على أهمية انخراط عموم الفاعلين في ضمان حسن تأهيل هذا القطاع الحيوي وتطويره، وإعطاء أفق جديد للصناعة السينمائية بالبلاد، بهدف جعل المغرب مركز استقطاب إقليمي ودولي للصناعة السينمائية، مبرزا في نفس الوقت أن قطاع السينما ببلادنا يشكل تحديا حضاريا حقيقيا يجب ربحه عن طريق تشجيع الانتاجات الوطنية والرفع من قدرات مهنيي القطاع.
المصدر: شوف تي في