أبو وائل يتحدى زيان والطوابرية…جبدو ملفاتكم ضد من نذروا أنفسهم لحماية الوطن
أبو وائل يتحدى زيان والطوابرية…جبدو ملفاتكم ضد من نذروا أنفسهم لحماية الوطن واستقراره
لم يصدق أبو وائل في بوحه اليوم الأحد، حقيقة أن الخذلان وصل بمحمد زيان الوزير ونقيب المحامين السابق، إلى هذا الوضع الذي يرضى فيه “لنفسه أن يكون في مكان واحد مع البوكسور النصاب المزور ويفوت له تطاوله على الوطن وجرأته على الملك وهو الذي يدعي أنه ملكي ووطني ولا يفوت للغير كلمة دون أن يعلق مبديا ملاحظته عليها إن لم تعجبه”.
وأضاف أبو وائل “إن زيان وغيرُه كثير ممن يدعون الوطنية وحب الملك وهم في الحقيقة يستعملون ذلك تقية ومرحلة انتقالية للتخلص من خدام الوطن. هذا هو شعارهم الخالد: لا يمكن إضعاف الملكية وإسقاطها إلا من خلال استهداف عناصر قوتها. وأهم عناصر قوة الملكية هم حماة الجدار، وفي المقدمة المؤسسات الأمنية بكل تشكيلاتها وتخصصاتها التي تختار عناصرها القيادية وفق معايير صارمة. والتحدي مرفوع دائما أمام كل من عنده ملف فساد ضدهم للتقدم به وإلا فهو الكلام الفارغ الذي يصدر عمن قهرهم حياد هذه المؤسسات وانتصارها للقانون وعدم محاباتها لمن ألف العطاء والاستقواء على المغاربة ب “جعجعة الكلام” وادعاء القرب من “مراكز صنع القرار” والتهديد بفضح المستور وغير ذلك”.
وتحدى أبو وائل زيان قائلا “آرا ما عندك آ الطوابري ولا تتردد في تنوير الرأي العام. اجري طوالك آ الطوابري ونقب حيث شئت فلن تجد إلا أناسا لم يختاروا من الدنيا إلا الكفاف والعفاف وعفاهم الله من “لهطة الريع”. ولك أيها الطوابري أن تستعين حتى بخدمات الطوابرية إن لم تكفك خدمات من يحركونك كالدمية من الخارج. وحتما لن تجد شيئا لأنك في مواجهة من نذروا أنفسهم لحماية الجدار و لا شيء غير ٱستقرار الوطن و سلامة أراضيه”.
لقد انكشفت حقيقة زيان، حسب أبو وائل وتعرى هذه المرة أمام الرأي العام حين أحل لنفسه تشبيه الملك بالطاغية والشعب بالعبيد معلنا تفضيله مواجهة العبيد على الطاغية في إشارة إلى أن العبيد هم مؤسسات الدولة. هكذا يكون التشبيه بلا حشمة بلا حياء ، إنها تباشير الحمق و فقدان الأهلية.
وليت زيان الخاسر اكتفى بهذا التشبيه الذي يكفي وحده لعرضه على مصحة أمراض عقلية بل تمادى ليصف كل البرلمانيين والوزراء بالفساد وبأن شرط وصولهم لتلك المناصب هو فسادهم الذي يجعلهم تحت رحمة جهات معينة. هذه هي نهاية الفاسد المفضوح الذي يشبه السمك ذي الرائحة النتنة. ليس عند زيان ما يثبت به صحة ادعائه سوى حالته الشخصية التي يريد تعميمها على غيره من الشخصيات العامة التي خدمت بلدها بما يرضي ضميرها وبما تراه الأنسب لتقدم وطنها دون أن يمسها مكروه رغم أنها كانت في مواقفها أقوى من المصبع. زيان أدرى بنفسه من غيره، وهو يعلم أن سبب انتقائه زمن صهره هو فساده واستعداده لتقديم كل الخدمات، بما فيها الخبيثة، مقابل حظوة وحفنة مال وامتيازات، وقد نال ذلك وزيادة ولكن “الطماع لا يشبع”. فما أدراك إن كان “زهوانيا” ينفقها على أمثال من وصفتها دنيا ب “الضابطة المحترمة” في فنادق خمسة نجوم بدفتر شيكاته وبتوقيعه. وأمامه المحكمة لينفي ذلك حين يواجه بالدليل المادي”.
