ميراوي:12.531 طالب بالمسالك الجديدة باللغة الإنجليزية و الطب بالإنجليزية 100%
صرح عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن الموسم الجامعي الجديد (2022-2023) سيشهد إطلاق مسالك جديدة باللغة الإنجليزية لدعم التميز الأكاديمي، ويتعلق الأمر بـ10 إجازات جديدة، و7 في سلكي الماستر والدكتوراه في الطب باللغة الإنجليزية 100 في المائة.
وأضاف ميراوي، في الندوة الصحفية التي عقدها يومه الثلاثاء، 20 غشت 2022، التي خصصت لتسليط الضوء على مستجدات الدخول الجامعي 2022-2023، أنه سيتم إطلاق 21 دبلوما إنجليزيا في الجامعات الخاصة والشريكة، وأن حوالي 12.531 طالبًا على الأقل سيتابعون وحدة للغة الإنجليزية خلال هذا الموسم الجامعي.
ومن أجل تعزيز الإمكانات والقدرات الطبية الوطنية التي يقتضيها إنجاح تنزيل الورش الملكي المتعلق بتعميم التغطية الصحية، سيعرف الدخول الجامعي، إطلاق مسلك جديد للتكوين في الطب على مدى 6 سنوات بدلاً من 7 سنوات، مما سيمكن من مضاعفة عدد خريجي كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بحلول سنة 2026.
كما سيتم إطلاق مسالك جديدة تلبي حاجيات القطاعات الإنتاجية وتدعم تنافسيتها من حيث توفير رأسمال بشري ذي جودة عالية، علاوة على إحداث 7 مدارس للتشفير والبرمجة “Code 212” مفتوحة في وجه الطلبة وكذا مراجعة وتبسيط مسطرة منح معادلة الشهادات وتعزيز الأنشطة السوسيو ثقافية والرياضية لفائدة الطالبات والطلبة.
وأفاد الوزير، أن عدد المناصب المالية سيعرف ارتفاعا غير مسبوق حيث سيتم إحداث ما يناهز 2349 منصبا ماليا جديدا في إطار مشروع قانون المالية لسنة 2023، ستخصص نسبة 68 في المائة منها للرفع من نسبة التأطير البيداغوجي والإداري والتقني، مؤكدا أنه سيتم اعتماد نظام جديد للتوظيف بالتعليم العالي يكرس الاستحقاق والشفافية وتكافؤ الفرص.
من جهة أخرى شدد ميراوي، على أن الموسم الجامعي الجديد، سيشكل نقطة انطلاق مجموعة من التدابير والأوراش ذات الأولوية، تتعلق بالإصلاح البيداغوجي الشامل وتطوير منظومة البحث العلمي والابتكار علاوة على تعزيز حكامة المنظومة والرفع من نجاعتها. معربا في السياق ذاته عن تطلع الوزارة، إلى إرساء نموذج جديد للجامعة المغربية يواكب متطلبات التنمية الشاملة والمستدامة لبلادنا، تماشيا مع أولويات البرنامج الحكومي وفي انسجام تام مع طموحات النموذج التنموي الجديد.
و في الشق المتعلق بإصلاح منظومة البحث العلمي، كشف وزير التعليم العالي، عن إحداث 03 معاهد وطنية للبحث الموضوعاتي بحلول السنة المقبلة بهدف الاستجابة للأولويات التنموية الوطنية في مجال الصحة والماء والذكاء الاصطناعي.
كما سيتم تخصيص ميزانية تقدر بـ600 مليون درهم لدعم أنشطة البحث العلمي والرفع من عدد المنح المخصصة لدعم حركية طلبة سلك الدكتوراه ليصل إلى 1300 منحة، بالإضافة إلى نشر 14.200 مقالا علميا بالمجلات الدولية المفهرسة قبل متم السنة المقبلة.
وبغية تحفيز الابتكار والإبداع المتميز والتشغيل النوعي وتثمين نتائج الباحثين والمبتكرين المغاربة، سيتم خلال الموسم الجامعي برسم سنة 2022-2023 إنشاء مجمعين جديدين، وذلك في إطار البرنامج الوطني لإنشاء مجمعات الابتكار مما سيساهم في انتقال المغرب من مستوى الاستهلاك التكنولوجي إلى مستوى التطوير والإبداع في هذا المجال.
ولمواكبة مسلسل الإصلاح الشامل لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ستعمل الوزارة خلال الموسم الجامعي الجديد، على استصدار مجموعة من النصوص التشريعية والتنظيمية، كمشروع النظام الأساسي الخاص بهيئة الأساتذة-الباحثين، الذي يهدف إلى تحسين الوضعية الاعتبارية والمادية للأساتذة الباحثين من خلال العمل على إرساء إطار محفز يرتكز على ثقافة الأداء والمردودية.
بالإضافة إلى ذلك، تهدف الإجراءات المبرمجة إلى إرساء حكامة جيدة وناجعة للمؤسسات الجامعية ودعم استقلاليتها، ضمن إطار تعاقدي يحفز على المسؤولية ويكرس ثقافة النتيجة والأداء.
ومن أجل إنجاح ورش التحول الرقمي، سيتم خلال الموسم الجامعي الجديد إطلاق مشروع المراجعة الشاملة للنظام المعلوماتي الوطني من خلال تعميم استعمال الرقمنة على جميع مستويات هذه المنظومة.
و تحدث الوزير ميراوي، على أهمية تعبئة كافة مكونات منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار من أجل إنجاح هذا الورش التحولي الهام وتظافر الجهود بين كافة الشركاء على المستوى الوطني والجهوي بغية إرساء نموذج جامعي جديد.