الدبلوماسية الجزائرية تغرق بعد رفض النيجر لوساطتها وتكليف سانشيز بتشكيل الحكومة
تلقت الجزائر في الأيام الأولى من شهر أكتوبر الجاري، صفعات دبلوماسية متوالية، انطلقت برفض النيجر لوساطتها وانتهت بتكليف بيدرو سانشيز بتشكيل الحكومة رغم دعم الجزائر الكبير لخصمه اليميني فيخو.
وكانت الجزائر قد استنفرت دبلوماسيتها منذ شهور، استعدادا لشهر أكتوبر الذي يعرف ثلاث جلسات لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية، حيث تتخوف من إغلاق الملف بشكل نهائي في ظل الدعم الواسع لمبادرة الحكم الذاتي.
وفضحت التطورات المتلاحقة جميع ألاعيب الدبلوماسية الجزائرية التي تواصل الغرق بفعل التشبث بمعاكسة التاريخ والجغرافيا والإصرار على استهداف المغرب، حيث يبدو أن وزير الخارجية الجزائرية عطاف يسير في نفس اتجاه سلفه رمطان العمامرة الذي غادر بخفي حنين.
وسارعت أبواق العصابة في الجزائر، إلى إعلان أن العلاقات مع إسبانيا معلقة إلى إشعار آخر، مباشرة بعد تعيين صديق المغرب بيدرو سانشيز بتشكيل الحكومة الجديدة، حيث يظهر أن الدعم الإسباني للمغرب فيما يخص الصحراء المغربية، أفقد النظام العسكري بالجزائر صوابه.
