صراخ في الجزائر وتندوف بعد صفعة الإكوادور في مجلس الأمن الدولي
من بين أهم نتائج القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي حول الصحراء، ليس فقط تكريس المخطط المغربي للحكم الذاتي، ولكن أيضا تراجع العديد من الدول على دعم البوليساريو، ما يؤكد نجاحات الدبلوماسية المغربية تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس.
ولم يستطع لحد الآن نظام الكابرانات في الجزائر وصنيعتهم البوليساريو، تفهم موقف الإكوادور التي صوتت لصالح قرار مجلس الأمن الدولي، باعتبارها دولة غير دائمة العضوية، عكس موقف الموزمبيق وروسيا، التي كانت البوليساريو ترغب من الإكوادور تبنيه.
وصوتت الإكوادور التي لازالت تقيم علاقة مع البوليساريو، لصالح القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي، رافضة دعوات الجزائر والبوليساريو بمعارضة القرار والمطالبة بتعديله كما كانوا يريدون.
ورغم البروباغندا الإعلامية لجبهة البوليساريو والجزائر، يظهر جليا أن أطروحة الانفصال التي تتبناها البوليساريو بتمويل جزائري لم تعد تثير شهية الدول، سواء كانت ذات إيديولوجية اشتراكية أو رأسمالية، ما يعني أن إنهاء هذا النزاع المفتعل أصبح قريبا أكثر من أي وقت مضى.
المصدر: شوف تي في