التجمعي محمد السيمو يُحمل حكومة حزب المصباح تبعات خلق التعاقد في قطاع التعليم
استغرب محمد السيمو، البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ممّا يروج له بعض نواب المصباح من مغالطات بشأن وضعية الأساتذة، إثر الإضرابات الأخيرة التي أثرت على السير العادي للدراسة.
و تسائل السيمو خلال جلسة مناقشة الميزانية الفرعية لقطاع التعليم بلجنة التعليم والثقافة والاتصال، أمس الجمعة، موجها أسئلته الاستنكارية للبيجيدي: من خلّف هذه المشاكل هل من تولى تدبير القطاع سنتين أم عشر سنوات؟ ومن ضرب الأساتذة وأئمة المساجد في الشارع؟ ومن فرض منظومة التقاعد على المعلمين؟ ومن جاء بالتعاقد وتركته ومخلفاته؟
واعتبر أن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، يمتلك الجرأة وقد أنهى مع التعاقد، داعيا إلى عدم تبخيس عمله، واصفا إياه بصاحب الكفاءة الوطنية والتجربة في عدة مناصب عليا وفي تنزيل النموذج التنموي الجديد للمملكة.
واعتبر أن من يعمل على تأجيج الاحتقان الحالي في قطاع التعليم، هم الذين كانوا ضد فتح باب الحوار طيلة عشر سنوات مع ممثلي هذا القطاع، وكانت لديهم نقابة متغولة، مطالبا منتقدي أوضاع التعليم حاليا إلى النزول إلى الميدان، والوقوف على حجم المنجزات في مجال التعليم، وعدم إخفاء الحقائق.
جدير بالذكر أنّ محمد السيمو شدد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار، كان في طليعة الداعين إلى الاهتمام بوضعية الأساتذة رغم معارضة حكومة العدالة والتنمية، وإن الوزير الحالي جاء بعدة إصلاحات منها الترقية خارج السلم التي لا يذكرها منتقدوه، وأضاف أن زيادة مبلغ ألفَي درهم في أجور الأساتذة قادمة بعدما جاء الزلزال وأربك برنامج رئيس الحكومة، وحال دون تنفيذها، وذلك على غرار زيادة 3 آلاف درهم التي استفاد منها أساتذة التعليم العالي، و4 آلاف درهم للأطباء.