14 يناير رأس السنة الأمازيغية…حكومة أخنوش تحقق حلما فشل فيه العثماني
أنهت حكومة عزيز أخنوش، سجالا عمر لقرون بين مكونات التنظيمات الأمازيغية والمهتمين حول إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها.
وكانت إحدى أحلام ووعود سعد الدين العثماني رئيس الحكومةالسابق، هو إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة مؤدى عنها، بل كان القرار ضمن وعوده الانتخابية وأيضا تصريحاته خلال لقاء الفاعلين والمهتمين بالمجال.
وحددت الحكومة بشكل رسمي، يوم 14 يناير من كل سنة، عطلة رسمية مؤدى عنها في جميع القطاعات، بمناسبة رأس السنة الأمازيغية.
وصادقت الحكومة، في اجتماعها الأسبوعي، اليوم الخميس، على مشروع مرسوم قدمته الوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي، يتعلق بتحديد لائحة أيام الأعياد المؤداة عنها الأجور في المقاولات الصناعية والتجارية والمهن الحرة والاستغلالات الفلاحية والغابوية.
وجاء في مشروع المرسوم رقم 2.23.1000، بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.04.426 الصادر في 29 ديسمبر 2004، أن 14 يناير هو رأس السنة الأمازيغية.
وبناء على مقتضيات المرسوم المذكور، فإن 14 يناير أصبح عيدا رسميا مؤدى عنه في النشاطات الفلاحية وغير الفلاحية.