Advertisement

اختتام مشروع بالدارالبيضاء لإعادة إدماج النساء المغربيات المطلقات في وضعية صعبة

اختتام مشروع بالدارالبيضاء لإعادة إدماج النساء المغربيات المطلقات في وضعية صعبة

A- A+
  • اختتمت اليوم الجمعة 1 دجنبر الجاري بالدار البيضاء الندوة الختامية لمشروع ” إعادة إدماج النساء المغربيات المطلقات في وضعية صعبة” بين سفارة مملكة النرويج بالمغرب وجمعية “حقوق وعدالة، وتقترب هذه الشراكة من نهايتها بعد 3 سنوات من الجهود الهادفة إلى مكافحة التمييز والوصم ضد النساء المطلقات، علاوة على زيادة الوعي بالتحديات التي يواجهنها.
    ويسهر هذا المشروع، بتمويل من السفارة النرويجية، على تنفيذ وتطوير الوساطة الأبوية، وهو نوع من الوساطة الموازية لوساطة “الزوج والزوجة”، بغية إيجاد حلول بديلة لعودة النساء إلى حلقة العنف، ومحاولة “تمكين” أسرهن الحاضنة.
    وبالتزامن مع ذلك، يقوم المشروع بتطوير الإجراءات المتعلقة بالدعم القانوني والنفسي والاقتصادي للنساء المطلقات أو في مرحلة الطلاق وأسرهن من أجل تسهيل إعادة إدماجهن ضمن أسرهن، فضلا عن الوساطة بين النساء المطلقات وأسرهن بهدف توعية هذه الأخيرة بأهمية دعمها وتحديد احتياجاتها لتعزيز إعادة إدماج المطلقات.
    وأكد مراد فوزي رئيس جمعية حقوق وعدالة، أن الجمعية عملت من خلال هذا المشروع على جوانب مختلفة، لاسيما التوعية بالأوضاع المختلفة التي تواجهها المطلقات في وضعية صعبة، وأشار فوزي إلى أن الجمعية بادرت إلى تنظيم عدة ورشات عمل بالتعاون مع خبراء، مضيفا أن الهدف هو تحديد الحلول الناجعة لمكافحة الوصم الذي تعاني منه المطلقات والتخفيف من آثاره الضارة.
    ونوه في هذا السياق، أن المختصين في الجمعية يدعمون المرأة في مختلف الجوانب ويقدمون لها الدعم النفسي والاقتصادي والقانوني.
    جدير بالذكر أن مديرة البرامج بالجمعية أمل الأمين أشارت إلى تمكن 36 سيدة من الاستفادة من الدعم النفسي لاستعادة ثقتهن بأنفسهن من خلال دورات تدريبية متخصصة في التمكين وإعادة الإدماج المهني، لافتة إلى أن 30 سيدة نجحن في العثور على عمل في القطاع الخاص.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    بلكوش: عمل الآليات الوطنية للتنفيذ والتتبع يتجاوز البعد التقني إلى السياسي