Advertisement

أخنوش يكشف رهان حكومته على معالجة التفاوتات المجالية والحد من مظاهر الفقر

أخنوش يكشف رهان حكومته على معالجة التفاوتات المجالية والحد من مظاهر الفقر

A- A+
  • أخنوش يكشف رهان حكومته على معالجة التفاوتات المجالية والحد من مظاهر الفقر ‏والإقصاء الاجتماعي

    شدد عزيز أخنوش رئيس الحكومة، خلال حضوره زوال اليوم الثلاثاء جلسة للمساءلة الشهرية بمجلس ‏المستشارين، خصصت لمناقشة “حصيلة برنامج تقليص الفوارق المجالية ‏والاجتماعية ودوره في تنمية الوسط القروي والمناطق الجبلية، على أن رهان معالجة التفاوتات المجالية يشكل ‏الخلفية الصلبة للبرنامج الحكومي، ونقطة الانطلاق لكل الاستراتيجيات القطاعية الترابية.‏

  • واعتبر أخنوش “، أن ‏الحكومة أولت هذا البرنامج المكانة التي يستحقها، وحرصت على التمسك بالالتزامات ‏وتثمين المكتسبات في هذا الشأن، وذلك للحد من شتى مظاهر الفقر والإقصاء الاجتماعي، ‏وتقليص تأثيراتها على مستقبل الأجيال القادمة‎.‎

    واستحضر في هذا الإطار، الرؤية الملكية السامية لإطلاق برنامج تقليص الفوارق المجالية ‏والاجتماعية، مذكرا بدعوة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش لسنة 2015 إلى ‏‏”وضع مخطط عمل مندمج، يقوم على الشراكة بين مختلف القطاعات الوزارية ‏والمؤسسات المعنية، لتوفير وسائل تمويل المشاريع، وتحديد برمجة مضبوطة لإنجازها ‏‏”. وكذا أن “الجهة يجب أن تشكل قطبا للتنمية المندمجة، في إطار التوازن والتكامل بين ‏مناطقها، وبين مدنها وقراها، بما يساهم في الحد من الهجرة إلى المدن”. ‏

    وأوضح في ذات السياق أن التوجيهات الملكية مكنت من تسطير برنامج طموح وبأبعاد ‏متكاملة يغطي الفترة 2017 _ 2023، بهدف تمويل مشاريع البنيات التحتية في الجماعات ‏الترابية والجهات النائية والمناطق ضعيفة التجهيز، وفق رصد دقيق للاختلالات ‏والحاجيات وتشخيص واقعي للتفاوتات والخصاص المجالي ببلادنا، مستهدفا بذلك 29 ‏ألف دوار داخل 1272 جماعة.‏

     

  • تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي