Advertisement

معاناة سكان “البرارك” مستمرة صيفا وشتاء في مدينة مدرجة ببرنامج مدن بدون صفيح 

معاناة سكان “البرارك” مستمرة صيفا وشتاء في مدينة مدرجة ببرنامج مدن بدون صفيح 

A- A+
  • العرائش: معاناة سكان “البرارك” مستمرة صيفا وشتاء في مدينة مدرجة ببرنامج مدن بدون صفيح 
    شوف تيفي
    في كل سنة، ومع الانخفاض الكبير في درجة الحرارة، تعود قضية دور الصفيح إلى الواجهة، بسبب معاناة الساكنة على الأقل من البرد، في ظل تخييم الجفاف وقلة الأمطار منذ سنوات.
    وفي ذات السياق، وجه عبد العزيز الوادكي البرلماني باسم الاتحاد الدستوري سؤالا كتابيا لفاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير، تحت موضوع “معالجة انتشار أحياء الصفيح بمدينة العرائش”.
    وحسب السؤال، تعتبر مدينة العرائش من المدن التي تنتشر فيها أحياء الصفيح، رغم إدراجها ضمن برنامج ” مدن بدون صفيح “، وتعاني ساكنة هذه الأحياء الصفيحية من أوضاع اجتماعية وصحية وبيئية متدهورة جراء تعرضها شتاء للبرد والأمطار والبرك المائية، وصيفا تصبح هذه المساكن القصديرية عبارة عن أفران حارقة لساكنتها.
    وأضاف النائب، ومما يفاقم هذه الأوضاع غياب تام للمرافق والبنيات التحتية الأساسية، كشبكات الماء الصالح للشرب والصرف الصحي، وغيرها من المرافق والخدمات، لذلك فإن أي تأخر في معالجة هذه الظاهرة، وإعادة هيكلة هذه الأحياء يؤدي إلى اتساع رقعتها وزحفها على محيط مدينة العرائش وتشويه جماليتها وسمعتها السياحية.
     وتساءل النائب، “عما ستقوم به الوزيرة المنصوري، من أجل التدخل العاجل لمعالجة ظاهرة أحياء الصفيح بمدينة العرائش، وكذا الرفع من مستوى عيش ساكنتها، لتصبح لائقة؟ ومتى سيتم إعادة هيكلة الأحياء الهامشية وإدماجها في المجال الحضري اللائق؟”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    بوريطة: اتصالات الملك بقادة الخليج تجسيد لتضامن المغرب الراسخ مع أمنهم