سبب الأرقام القياسية لبوح الأحد الماضي هو التقدير الشعبي الوازن لمنجزات حموشي
أبو وائل: سبب الأرقام القياسية لبوح الأحد الماضي هو التقدير الشعبي الوازن لمنجزات حموشيشوف تيفيكشف أبو وائل الريفي في بوحه اليوم الأحد 9 فبراير 2025، عن السبب الحقيقي للأرقام القياسية التي حققها بوحه الأحد الماضي، حيث تطرق لقضية تفكيك الخلية الإرهابية التي باتت تعرف إعلاميا “بذئاب الفاميلا”، حيث شكر المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، الأجهزة الأمنية وعلى رأسها عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني، بعد النجاح في منع الكارثة.وحسب أبو وائل ” كان بوح الأسبوع الفارط موفقا بشكل كبير، لقد حقق، بكل المقاييس، أرقاما قياسية في وقت وجيز. في أقل من 24 ساعة من نشره قرأه الملايين. هي أرقام تنبئ بأن موضوعه كان استثنائيا وحقق معيار القرب وكان في وقته ومستجيبا لحاجة لدى المغاربة”.وأضاف أبو وائل ” فمن زاوية أعمق، لا يمكن القول بأن ما حدث مفاجئ لأن هذا البوح مشبع بتامغرابيت ويستبطن روحا مغربية وكان محتوى الأسبوع الفارط اعتزازا بهذا المغرب وإشادة بأحد رجالات المغرب الذي يشعر المغاربة بأنه ابن بار للبلد وحريص على التجاوب مع نبض المغاربة في مجال تخصصه ولا يذخر وسعا من أجل ذلك واسترخص نفسه ووقته لخدمة الوطن والمواطنين.كان حديث البوح عن رجل دولة استثنائي بكل المقاييس مهتم باستقرار المغرب ويستفرغ كل الجهد من أجل عزة المغرب ومؤمن حتى النخاع بأن المكان الطبيعي للمغرب هو الريادة وبأن المغاربة يستحقون الأفضل دائما”.ووفق نص بوح اليوم ” لا دلالة لهذه الأرقام المرتفعة في المتابعة للبوح إلا رغبة فئات واسعة من المغاربة في معرفة حيثيات الإنجاز الأمني الكبير بتفكيك خلية “ذئاب الفاميلا” وأسرار هذا النجاح المتواصل والمتصاعد الذي يحققه حموشي. لذلك قلت دائما أن حموشي اختار منطق الإقناع الصائب وأسلوب الترافع الصحيح. يترك عمله يتحدث عنه، ويمنح للمغاربة الفرصة ليحكموا على هذه الإنجازات، ولا يضيع الوقت في المهاترات وتتبع “المشائين بنميم” ومحترفي التبخيس ومروجي الأباطيل. يعرف أن واجباته كثيرة و لهذا اختار عدم إضاعة جهوده فيما لا طائل منه ولا أثر له في حياة المغاربة ولا يجني منه المغرب مكاسب”.ووفق أبو وائل ” يقابل المغاربةُ هذا الرجل/القامة بما يستحق من تقدير، ويتلقون عطاءه و مجهوده باحتضان كبير، ويتمنون لو كان من أمثاله كثيرون في قطاعات أخرى، وطريقة العمل و وتيرته وجودة المردودية كلها أعطت لفئات واسعة من المغاربة مؤشرات أن حموشي يقود تغييرا بنيويا في المرفق الأمني بناء على توجيهات ملكية سديدة ورؤية استشرافية تستحضر كل التحديات والتطورات. يعايش المغاربة هذا التغيير يوميا من خلال احتكاكهم بهذا المرفق وهم يلاحظون جودة الخدمات وحسن المعاملة والطابع الإنساني الذي صار يطبع الأداء المهني لنساء ورجال الأمن. يعايش المغاربة طابع الجدية الذي يطبع عمل هذا المرفق حيث عدم التساهل تجاه أي اختلالات أو شطط أو أخطاء من أي كان من العاملين في هذا القطاع كيفما كانت طبيعته ودرجة مسؤوليته، وأخبار الإحالة على التأديب والتوقيف وما شابه من عقوبات تنشر بشكل مستمر فتثلج صدور المغاربة وتطمئنهم. يعايش المغاربة تفاعل حموشي مع الشكايات التي يبعثونها وتحريك المساطر تجاه أي مخالفة رصدت فيها والصرامة في حق من ثبتت في حقه انحرافات مهنية. يتابع المغاربة كذلك الإشادة الدولية بأداء المؤسسة الأمنية المغربية والقيمة التي اكتسبتها عالميا تحت إدارة حموشي واستلهام دول كبيرة من التجربة المغربية في محاربة الإرهاب ويتأكد لديهم بالأدلة المتواترة أن الخطر الإرهابي مهما بلغت خطورته مقدور عليه ومتحكم فيه لأن المستأمن على أمنهم يملك من الكفاءة والقدرة والجدية والتفاني ما يجعلهم مطمئنين على أمنهم واستقرار بلدهم ومتأكدين من قدرته الاستباقية على القضاء عليه قبل أن ينتقل إلى مرحلة إزعاج أمنهم وراحتهم.شكرا سي حموشي التي اخترتها لعنوان البوح السابق كانت صادقة وكل الإنجازات تفرض وضعها في مقدمة أي كلام. عبارة الشكر تلك أملتها معطيات الواقع وحقائق الميدان التي لا ترتفع ولا يمكن نكرانها. كلمة الشكر التي تصدرت البوح كانت تعبيرا عفويا جرى على ألسنة فئات واسعة من المغاربة لحظة تلقيهم خبر تفكيك خلية حد السوالم قبل تحول المنطقة إلى حمام دم. عبارة الشكر هي أقل ما يستحق منا رجل وطني من الطراز الرفيع، ورجل وضع أمن المغاربة واستقرار المغرب في مرتبة الصدارة، وكرس لهما كل جهده وتفكيره ووقته، ورجل لا يطلب مقابلا على هذه المهمة ولا جزاء عن هذه التضحية، ورجل وضع كل طاقته خدمة للمغرب”.وأكد أبو وائل “أنه يمكن الاسترسال في ذكر مميزات حموشي، ومنها أشياء لا يعلمها إلا المعنيون بها مباشرة وهو يفضل دائما عدم الإعلان عنها تأسيا بالحديث “ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه “، ويمكن ذكر الطابع الإنساني والاجتماعي الذي أضفاه على المرفق الشُّرَطي بالمبادرات التي تحتفي بالعاملين وأسرهم والاهتمام بالأرامل والتنويه بكل التضحيات التي يقدمونها. حقا يستحق الشكر من نجح في جعل المجتمع المغربي الحاضنة الحقيقية للمؤسسة الأمنية، ومن تمكن من تحريك ملايين المغاربة لزيارة الأيام المفتوحة التي تنظم سنويا بالتناوب بين المدن وكلهم حماس لمعرفة ما يعتمل داخل هذا المرفق من تحولات”.
تعليقات الزوّار (0)