فيضانات الغرب: المغرب يبهر العالم بإدارة أزمة الفيضانات بالإعتماد على الذات وحجم الجاهزية
شوف تيفي
حظيت الفيضانات المتواصلة في شمال غرب المملكة المغربية، بمتابعة دولية واسعة، سواء إقليميا او دوليا، حيث رغم حجم الكارثة الطبيعية التي تفرقت مناطق واسعة بالغرب، لكن السكان المغربية تواصلها الجهود باحترافية عالية وبالإعتماد على الذات.
وباستثناء الجارة الشرقية للجزائر، والتي يعلم القاصي و الداني مدى كرهها المملكة، فغالبية التقارير الإعلامية والروبورتاجات الحية من الميدان، تؤكد الجاهزية العالية للسلطات المدنية والعسكرية في إدارة الكارثة الطبيعية.
وتطرقت وسائل إعلام إسبانية وبرتغالية إلى قضية الكوارث الطبيعية، حيث قامت بمقارنات عدة فيما يخص التدخلات لمواجهة الفيضانات بالبلدان الثلاثة، إذ هناك تقارب كبير فيما يخص القرارات المتخذة من قبيل الاجلاء وتدبير السدود.
وإعترفت المصادر ذاتها، بوجود تدبير علمي وعقلاني من طرف السلطات المغربية، تنم عن خبرة وتجربة طويلة في مواجهة الكوارث الطبيعية، كما إعترفت بأن إسبانيا والبرتغال ستحصل على دعم من الإتحاد الاوربي، فيما المغرب يواصل تحييد مواطنيه من المخاطر معتمدا على الذات.
وأشارت التقارير ذاتها الى حجم التجهيزات التي تستعملها السلطات المدنية والعسكرية في عمليات التدخل والإجلاء والمراقبة، وأيضا القدرة على إجلاء ساكنة مدينة كاملة وهي القصر الكبير بسلاسة ودون مشاكل تعيق العملية، في ظل تساقطات مطرية ٱستثنائية.
المصدر: شوف تي في