توقف وخروج عدد من المدارس عن الخدمة ضمنها أقسام داخلية ورغم الحاجة إليها
بالأسماء: توقف وخروج عدد من المدارس عن الخدمة ضمنها أقسام داخلية ورغم الحاجة إليها
شوف تيفي
تعرف عدد من المؤسسات التربوية بإقليم الحسيمة توقفا وخروجا عن الخدمة منذ سنوات، من ضمنها عدد من الأقسام الداخلية.
ويتعلق الأمر على الخصوص بكل من داخلية: إعدادية تفروين، المدرسة الجماعاتية النكور، إعدادية آيت قمرة، المدرسة الجماعاتية تمساوت، والمدرسة الجماعاتية سنادة، إضافة إلى مركز الفرصة الثانية الجيل الجديد بالرواضي.
وأفاد البرلماني الاتحادي عبد الحق أمغار في سؤال كتابي موجه لسعد برادة وزير التربية والتعليم، أن المؤسسات خرجت عن الخدمة، رغم ما تشكله هذه المرافق من أهمية بالغة في دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، خاصة في صفوف التلاميذ والمنقطعين عن الدراسة المنحدرين من الأسر المعوزة ومن المناطق القروية والجبلية.
وحسب المصدر ذاته، أثار استمرار إغلاق هذه المؤسسات وغياب رؤية واضحة لإعادة تأهيلها أو إعادة تشغيلها عدة تساؤلات لدى الرأي العام المحلي، لاسيما في ظل الحاجة المتزايدة لخدمات الأقسام الداخلية ومراكز الفرصة الثانية والدور المحوري الذي تضطلع به في احتضان التلاميذ والتلميذات المتمدرسين أو المنقطعين عن الدراسة أو المهددين بالانقطاع، الأمر الذي يطرح أكثر من تساؤل حول مدى احترام مبادئ الحكامة التدبيرية؛ حيث صرفت عليها اعتمادات مالية مهمة دون أن تؤدي أدوارها المنتظرة.
وانطلاقا مما سبق، تساءل النائب، عن ” الأسباب الحقيقية التي أدت إلى خروج هذه المؤسسات عن الخدمة؟ وما هي التدابير والإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل إعادة تأهيل الأقسام الداخلية ومراكز الفرصة الثانية التابعة لمديرية الحسيمة؛ وإعادة إدماجها في المنظومة التربوية بما يضمن الحق في التمدرس وتكافؤ الفرص؟”.
المصدر: شوف تي في