1

محمد السادس أعاد الاعتبار بعدم الرضوخ ومواجهة كل من يتعالى و يستصغر المغرب

محمد السادس أعاد الاعتبار بعدم الرضوخ ومواجهة كل من يتعالى و يستصغر المغرب

A- A+
  • أبو وائل: محمد السادس أعاد الاعتبار بعدم الرضوخ ومواجهة كل من يتعالى و يستصغر المغرب

    تطرق أبو وائل الريفي في بوحه، اليوم الأحد على قناة شوف تيفي، إلى أبرز القضايا المثارة في الساحة الوطنية، وعلى رأسها عيد العرش المجيد الذي سيحتفل به المغاربة في الأسبوع المقبل.
    وأفاد أبو وائل في بوحه بالقول: “ها هو عيد العرش قد حل، و قبل حلوله بأيام انهارت وتلاشت الحملات العدائية ضد المغرب، واكتشف أصحابها أنها كانت فاشلة، وأثرها كان صفريا، بينما توثقت أكثر الصلة بين الملكية والشعب بشكل عفوي وتلقائي عزز الرابطة التاريخية بين العرش والشعب”.
    وشدد أبو وائل على أن ” توقيف جلالة الملك لموكبه بمدينة تطوان لتبادل التحية والسلام مع المواطنين في الشارع العمومي كان رسالة من طرفي هذه العملية بأن آصرة العلاقة بين الملك والمغاربة قوية ومتينة ولا يمكن لحملات حاقدة أن تضعفها، ولو استغرق التدبير لها شهورا، وصرفت عليها المليارات وشاركت فيها كل المنابر والمنظمات الحاقدة، وهي علاقات نسجت بين الملكية والمغاربة على مدى قرون، وتحصنت وتجددت وتقوت مع محمد السادس منذ اعتلائه العرش”.
    وأوضح أبو وائل” أن مشروعية الإنجاز وضعت كل الحاقدين والمارقين أمام حصيلة غير مسبوقة خلال هذه المدة، حيث يعيش الجيل الجديد الذي ولد وترعرع في عهد الملك محمد السادس في مغرب مختلف عن ذلك الذي ما يزال يعيش فيه أولئك، والذين ما يزال خطابهم ينهل من الألفية الماضية متجاهلين الحقائق على الميدان التي تقدم بالدليل والبرهان أن مغربا جديدا تشكل خلال العقدين الماضيين، مشيرا أن الجيل الجديد أكثر ارتباطا بالملك محمد السادس لأنهم رأوا فيه رمزا للجمع المتزن بين الانفتاح على العالم والتمسك بالجذور “تامغربيت”.
    وأوضح أبو وائل” أن المغرب حاضر في عالم ما بعد الحداثة دون أن يسلب منه ذلك الحضور هويته وحضارته وتقاليده، ولذلك وجد المغاربة، وخاصة الأجيال الجديدة، في منهج تدبير محمد السادس ضالتهم في زمن تزايدت فيه العودة إلى الذات التي تكون أحيانا بشكل عنيف ومتزمت ومتطرف”.
    وحسب أبو وائل” يقدم المغرب وصفة متزنة في الجمع بين ما يراه البعض متناقضات، ولكن يرى فيه المغرب -بفضل حكمة جلالة الملك- تنوعا وتعددا يمكن أن يكون عامل قوة للمغرب، حيث ترى الأجيال الجديدة في الملك محمد السادس النموذج الذي أعاد للمغرب والمغاربة الاعتبار بعدم الرضوخ لأي ضغوطات، والقدرة على مواجهة كل من يتعامل مع المغرب بنوع من الاستعلاء أو الاستصغار”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    محمد السادس أعاد الاعتبار بعدم الرضوخ ومواجهة كل من يتعالى و يستصغر المغرب