شاب مغربي يحصل على الجنسية الإيطالية بسبب موقفه البطولي
كما سبق وصرح وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، يوم الأربعاء 27 مارس الماضي، بمنح الجنسية الإيطالية للشابين المغربي آدام الحمّامي والمصري رامي شحاتة، تقديراً لهما على العمل البطولي الذي قاما به لإنقاذ رفاقهما بالمدرسة يوم 20 مارس الماضي، من الاختطاف والحرق داخل حافلة مدرسية الأسبوع الماضي.
حاز كل من الشاب المغربي، والمصري على الجنسية الإيطالية، بعدما منحتهم الحكومة الإيطالية الجنسية “لمزايا خاصة”، وفقا لما ذكرته مصادر إعلامية إيطالية، يومه الجمعة، بفضل موقفهما الشجاع والإنساني في إنقاذ تلاميذ المدرسة من حريق الحافلة التي كانوا على متنها في 20 مارس الماضي، بسان دوناتو، في مقاطعة ميلانو.
وأشاد عمدة بلدية “كريما” الايطالية بموقف الشابين، خلال حفل أقيم على شأنهما بحضور عدة شخصيات عسكرية ومدنية، وأشار إلى أن الطفلين ساهما بطريقة حاسمة في إحباط عمل إرهابي، ومحاولة اختطاف الحافلة.
ونقلت وسائل إعلام إيطالية، أن مرسوما لرئيس الجمهورية بتاريخ 14 يونيو، أعلن فيه منح الجنسية بموجب قانون 91/1992 لشابين، وذلك في قاعة البلدية بحضور عائلتهما وعدة شخصيات سياسة ومدنية وعسكرية.
وتجدر الإشارة أن 51 تلميذا واجهوا موتا كاد يكون محققا، في ميلانو، حين قام سائق الحافلة المدرسية التي تقلهم والبالغ من العمر 47 عاما ، بأخذهم كرهائن وهدد بإحراقهم، حيث أمر الطلاب بالنزول من الحافلة ثم أضرم النار فيها احتجاجا على طريقة معاملة المهاجرين الذين يحاولون عبور البحر المتوسط، ووصلت سيارات الإطفاء لإخماد الحريق.
وكان الشابين المغربي والمصري “رامي وآدم” على متن الحافلة، حيث اتصل كل واحد منهما من خلال هاتفه المحمول ليبلغا عن قيام السائق بخطف الحافلة والتهديد بحرقها بمن فيها من التلاميذ، وتمكن رامي وآدم من الهرب ومعهما 50 تلميذا من الحافلة قبل إشعال النار فيها.
المصدر: شوف تي في
