الرباط تحتفي بكأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية 2026
الرباط تحتفي بكأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية 2026
شوف تيفي
يضرب عالم الفروسية موعداً جديداً مع العاصمة الرباط، التي تستعد لاحتضان «كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية – المغرب 2026» يومي 9 و10 ماي 2026، في حدث يعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها الخيل العربية داخل التراث المغربي والمنظومة الوطنية للفروسية.
ويقام هذا الموعد الدولي البارز بـالمعهد الوطني للفرس ولي العهد الأمير مولاي الحسن بدار السلام – الرباط، في فضاء يجسد ارتباط المغرب العريق بثقافة الفرس، باعتباره أحد رموز الهوية والتراث الأصيل.
وتنظم هذه التظاهرة من طرف الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC)، بشراكة مع جمعية الإمارات للخيول العربية والجمعية الملكية المغربية لمربي الخيول العربية الأصيلة (ARMECPSA)، لتشكل بذلك المحطة الثالثة من سلسلة دولية مرموقة تجوب عدداً من الدول والقارات، وتكرس إشعاع تربية الخيول العربية على المستوى العالمي.
وتندرج هذه السلسلة، المكونة من سبع محطات، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للخيول العربية، بما يعكس التزاماً متواصلاً بدعم وتطوير تربية الخيل العربية وتعزيز حضورها الدولي. وبعد انطلاقتها في أستراليا ثم البحرين، تحط الكأس رحالها في المغرب قبل مواصلة جولتها العالمية.
وفي المغرب، ينسجم هذا الموعد مع استراتيجية SOREC الهادفة إلى دعم صغار ومتوسطي المربين، ومواكبة تطوير تربية الخيول العربية الأصيلة وباقي السلالات المسجلة، بما يعزز تنافسية القطاع وطنياً ودولياً.
وتتميز نسخة 2026 بمشاركة قوية تقارب 200 حصان و50 مربياً، حيث ستتولى لجنة تحكيم دولية مكونة من خبراء من إسبانيا وبلجيكا وهولندا وسلطنة عمان وألمانيا تقييم خيول النخبة. كما ستتيح المنافسات ست بطولات كبرى لتتويج أكثر من 60 حصاناً، في فرصة لإبراز جودة الإنتاج المغربي في هذا المجال.
وفي هذا السياق، أكد عمر الصقلي، المدير العام للشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC)، أن احتضان هذه المحطة يشكل فرصة مهمة لمربي خيول العرض العربية لإبراز خبراتهم، مضيفاً أن معرض مربي الخيل بالمغرب يمثل منصة استراتيجية لتعزيز إشعاع الخيول المغربية على الصعيد الدولي.
وإلى جانب البعد التنافسي، يراهن الحدث على تقديم تجربة مفتوحة للجمهور، من خلال فضاءات موجهة للعائلات والأطفال وزوار المعرض، إلى جانب فضاء للمأكولات المتنوعة، بما يجعل منه موعداً احتفالياً يجمع بين الرياضة والتراث والثقافة.
ويُرتقب أن يشكل هذا الحدث الدولي محطة جديدة لترسيخ مكانة المغرب كوجهة رائدة في عالم الفروسية وتربية الخيول العربية، وفضاء يجمع بين الأصالة والانفتاح على العالم.
المصدر: شوف تي في
