مؤسسة “رسالة فاس” تصادق على تعديلات تهم نظامها الأساسي

مؤسسة “رسالة فاس” تصادق على تعديلات تهم نظامها الأساسي

A- A+
  • عقدت مؤسسة “رسالة فاس” اجتماعا لمجلسها الإداري وجمعيتيها العامتين العادية وغير العادية، يوم الثلاثاء 26 نونبر الماضي، بولاية فاس، بحضور الهيئات المؤسساتية، ووالي فاس، ورئيس جهة فاس-مكناس، وعمدة مدينة فاس، ورئيس جماعة المشور لمجلس العمالة ومتصرفي وممثلي الفاعلين الاقتصاديين الرئيسيين والجهات الراعية، والذي صادقت فيه على مجموعة من التعديلات التي تهم نظامها الأساسي.

    وصادق المجلس الإداري بالإجماع على التاريخ الذي تم الاتفاق عليه لتنظيم الدورة 26 التي ستجرى من 12 و20 يونيو 2020، في موضوع “المعمار والمقدس”. فيما صادقت الجمعية العامة العادية بالإجماع على حسابات المؤسسة المصادق عليها من قبل مأموري الحسابات مكتب “برايس واترهاوس”.

  • وناقشت الجمعية العامة غير العادية، المدعوة للبت في التعديلات التي يتعين إدخالها على النظام الأساسي لمؤسسة “رسالة فاس”، هذا الاقتراح بكل شفافية، في جو يسوده الإصغاء المتبادل والمودة وبروح بناءة.

    وعرض رئيس المؤسسة الدواعي المبررة لهذا التعديل، حيث تقرّر بعد تبادل وجهات النظر بشكل مستفيض، إجراء تعديلات في النظام الأساسي للمؤسسة، تتعلق بإلغاء صفة العضوية القانونية في المؤسسة وفي مجلسها الإداري وتركيبة مكتبها.

    وبناء على التعديل المذكور، سيتم اعتبار رؤساء الجماعات الترابية المعنية أعضاء “بالصفة” في اللجنة المؤسساتية الاستشارية المحدثة لهذه الغاية، وسيكمن دورهم في المساهمة في إشعاع المؤسسة، مع مراعاة متطلبات الحكامة الجيدة، التي تقتضي الفصل بين الدعم المؤسساتي وتدبير شؤون المؤسسة.

    كما سيسمح هذا التعديل في النظام الأساسي للمؤسسة بأن تكون في مأمن من كل ممارسة متحزبة، تتوخى أهدافا لا تدخل في نطاق أغراض المؤسسة.

    والتزم رؤساء الجماعات الترابية المعنية بتعزيز وتقوية دعمهم المؤسساتي والمالي للعمل جميعا مع مؤسسة “رسالة فاس”، قصد تكثيف وتنسيق جهود كافة الفاعلين، عبر اتخاذ الثقافة كرافعة من أجل تعزيز التنمية الثقافية لمدينة فاس وجهتها، وبالأخص عبر تنمية سياحتها الثقافية، بالإضافة إلى إنعاش صورة مدينة فاس كوجهة ثقافية على المستوى الوطني والدولي، وعلى نطاق أوسع صورة المغرب، عن طريق العلامة “روح فاس” المنتشرة عبر العالم، وكذلك خلق وتحفيز وتطوير كل نشاط أو برنامج، من شأنه تعزيز صورة فاس على المستوى الوطني والدولي كمركز سلام وحوار للثقافات والديانات والحضارات.

    كما أن هذا التعديل في النظام الأساسي سيمكن المؤسسة من انفتاح أعضائها في المستقبل على الشباب، وكذا على مواطنينا المقيمين بالخارج والمهنيين المغاربة والأجانب، في المجال الثقافي، بغية انتشار وإشعاع أوسع.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي