الطريق السريع تزنيت الداخلة أكبر هدية المعنيين وافريقيا في سنة 2022

الطريق السريع تزنيت الداخلة أكبر هدية المعنيين وافريقيا في سنة 2022

A- A+
  • تشرف أشغال الطريق السريع بين مدينتي تزنيت والداخلة على نهايتها، حيث يعد المشروع الملكي من أكبر الأوراش التي تنتظرها ساكنة المناطق الجنوبية للمملكة وكذا التجار والسائقون المهنيون العاملون في نقل السلع والركاب بين المغرب وغرب إفريقيا.

    ويندرج الطريق السريع في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس بمناسبة تخليد الذكرى الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء، يروم هيكلة الطريق الوطنية رقم 1 على طول 1055 كيلومترا.

  • وقد شكل هذا المشروع موضوع اتفاقية شراكة وقعت شهر فبراير 2015 بين ثلاث وزارات هي وزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد والمالية ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء فضلا عن أربع جهات، وذلك بمبلغ إجمالي يناهز 8.5 مليار درهم.

    وحددت الاتفاقية مدة الإنجاز بين 2016 و2021، حيث انتهت المرحلة المتعلقة بالدراسات التي دامت بين سنتي 2016 و2018، في حين دامت المرحلة المرتبطة بإطلاق طلبات العروض والمصادقة على الصفقات سنتي 2017 و2018، إضافة إلى مرحلة إطلاق الأشغال سنة 2017.

    كما تهدف هذه الطريق السريعة إلى تقليص مدة التنقل، وتجنب الانقطاعات على مستوى الطرق بسبب الفيضانات وزحف الرمال وتسهيل نقل البضائع من وإلى مدن الجنوب مع تحسين الربط مع أهم المراكز الوطنية للإنتاج والتوزيع فضلا عن خلق باحات استراحة ومواقف للشاحنات.

    وفي ذات السياق، أوضح رويسي حسن سائق مهني ينقل السلع من مدينة انزكان إلى دول غرب افريقيا، بأن المشروع الملكي هو أكبر هدية لساكنة اربع جهات وللتجار والسائقين والأفارقة كذلك.

    وأوضح السائق ذاته لشوف تيفي ، أن الطريق السريع سيرفع التجارة والتنقل بين المغرب ودول افريقيا، مشيرا أنه لا خوف على التجارة مع افريقيا رغم محاولات الجزائر تسويق طريقها البرية بين تندوف والزويرات شمال موريتانيا.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    المرابط: ينتظرنا على الأقل أسبوعان صعبان في الحالات الحرجة وحالات الوفاة