بنعليلو: مؤسسة الوسيط خرجت ب 320 توصية جديدة برسم سنة 2020

بنعليلو: مؤسسة الوسيط خرجت ب 320 توصية جديدة برسم سنة 2020

A- A+
  • صرح، محمد بنعليلو، وسيط المملكة المغربية، في ندوة صحفية نظمت اليوم، لتقديم و مناقشة التقرير السنوي المنشور بالجريدة الرسمية برسم سنة 2020، فإن المؤسسة أصدرت ما مجموعه 230 توصية جديدة، همت كذلكـ الملفات القديمة. وفي المقابل، تم تنفيذ ما مجموعه 221 توصية، وهو ما يجعل “النسبة السنوية لتنفيذ التوصيات” بالمقارنة مع التوصيات الصادرة، تسجل مستوى هاما جدا، تحدد في %96,09 ، بعدما وصل إلى %66,83 خلال السنة الماضية.
    و أضاف بنعليليو، أنه مع ذلكـ، فإن المأمول، هو السير قدما في تنفيذ المتراكم من التوصيات عن السنوات الماضية والبالغ عددها 1249 توصية. إذ بالرغم مما تم اتخاذه من مبادرات في الموضوع، لم يصل التعامل مع التوصيات “المتراكمة”، كل الأهداف المرجوة، ما دامت المؤسسة مقتنعة بأنه لا فائدة من إصدار توصيات لا تجد طريقها إلى التنفيذ، من منطلق أن من يلجأ إلى خدماتها لا ينتظر مجرد تلقي توصية معلنة لحق أو لصوابية موقف، أو تدخل من أجل إدانة تصرف أو قرار إداري يشكل اختلالا في الارتفاق العمومي، كما سبق التأكيد عليه مرارا وفي مناسبات مختلفة، بل إن المتظلم يصبو إلى إحقاق حق يتمكن من ممارسته فعليا، خاصة وأن المؤسسة خلال هذه السنة، قامت بمراجعة مجمل التوصيات الصادرة برسم سنوات ماضية، وأعادت دراستها على ضوء مختلف المتغيرات التي قد تشكل صعوبات مادية أو واقعية، وهو ما أسفر عن حفظ ما مجموعه 116 توصية.
    كما واصلت المؤسسة، التشبث بما تم اعتماده في السنة الماضية من مقاربة ومنهجية تحليلية، ترصد ما تأتى لها تسجيله ومعالجته من شكايات وتظلمات بمؤشرات رقمية ونسبية وزمنية مضبوطة، وتستنبط علاقاتها وتأثيرها على مختلف المجالات المحيطة بها، بالاستناد إلى معايير مختلفة، تزاوج بين التشكي في عموميته والتظلم في خصوصيته من جهة، وبين المستوى الوطني العام وانعكاسه الجهوي الخاص، بالاستناد إلى جهات المملكة كوحدات ترابية.
    و اعتبر وسيط المملكة، أن التقرير ظل في جانب من مستوياته التحليلية، برسم هذه السنة، وفيا لمنهجية التمييز بين “جغرافية التظلم” و”جغرافية المتظلم”، عند استقراء مختلف البيانات الإحصائية التي تهم مجموع التظلمات المسجلة أو المعالجة، معتمدا تارة، “شخص المتظلم”، كأساس للتحليل بما يتيحه من إمكانية تقديم فكرة واضحة حول فئات المشتكين والمتظلمين وانتماءاتهم الجغرافية والمواضيع التي تشكل محورا لاهتماماتهم، وتارة أخرى، معتمدا “الإدارة المعنية بالتظلم”، داخل مجال ارتفاقي أو قطاعي معين، أو داخل مجال جغرافي أو ترابي محدد.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    غوتيريش…حان الوقت لإيجاد حل لنزاع الصحراء فالإرهاب يتكاثر بالساحل