موظفون ونساء وأطفال…سياسة قيس سعيد الاقتصادية تجبر التونسيين على هجرة جماعية
موظفون ونساء وأطفال…سياسة قيس سعيد الاقتصادية تجبر التونسيين على الهجرة الجماعية
يخيم الحزن على تونس، بعد وفاة أستاذة وطفلها الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، بعدما غرق مركبهم رفقة نساء وأطفال بقاع البحر الأبيض التونسي، حيث تم توثيق الأستاذة وطفلها خلال ركوبهما موج البحر لكن تم الإعلان فيما بعد عن غرق القارب ووفاة جميع العائلات التي كانت تريد الوصول إلى أوروبا.
صحيفة التايمز البريطانية، أكدت ان الهجرىة غير الشرعية بتونس بلغت أرقاما قياسية، حيث لم يعد الحريك مقتصرا على الأفراد خاصة الرجال والشباب منهم، بل تعداه ليصل العائلات بكامل أفرادها، بينهم موظفون وأطر في الوظيفة العمومية، حيث تخيم على الأوضاع بتونس أزمة اقتصادية صعبة وصلت حد غياب المحروقات بمحطات الوقود.
وأكد التقرير أن تصاعد الأسعار بشكل مخيف، وغياب الثقة الكاملة في النظام السياسي بعد مجيئ قيس سعيد وتضييقه على الحقوق وقوت التونسيين، حيث لاحديث بين العائلات بتونس سوى عن موعد الهجرة والرحيل عن البلد الذي يبدو أنه سيغرق في أزمة اقتصادية غير مسبوقة إذا استمرت سياسة قيس سعيد.
وتجاوزت الأعداد التي ركبت أمواج البحر للهجرة، الأعداد الهائلة المسجلة إبان الربيع العربي، حيث قال الصحفي توم كينغتون الذي قام بإعداد التقرير لصحيفة تايمز البريطانية، نقلا عن احد المهربين بقوارب الموت” إن الأمور سيئة للغاية لدرجة اننا قد نتلقى طلبات من الجدات للهجرة العام المقبل”.
المصدر: شوف تي في