خبراء : مغادرة التجاري وفابنك يعني إغلاق أسواق إفريقيا أمام بضائع تونس
يتخوف الفاعلون الاقتصاديون والسياسيون بتونس بشكل كبير من مغادرة البنك الأول إفريقيا وال 15 عالميا، ألا وهو بنك التجاري وفابنك المغربي، الذي يتوفر على مئات الفروع بمختلف الدول الإفريقية وعلى رأسها الجمهورية التونسية، بل أن غالبية المعاملات المالية للاقتصاديين التونسيين مع إفريقيا تتم عبر التجاري وفابنك.
تخوف الفاعلين التونسيين، سببه اقتصادي بالدرجة الأولى، حيث يهدد مصالحهم المالية والاقتصادية بإفريقيا وليس فقط مع المغرب، حيث يتوفر بنك التجاري وفا بنك المغربي على 250 فرعا، ويوفر أزيد من 2500 وظيفة ويضع في خزينة الدولة حوالي 1.6 مليار دولار واستثمارات في تونس تتجاوز 3 مليارات دولار، كما أن 1.6 مليون زبون تونسي للبنك.
والأخطر حسب مختصين اقتصاديين تونسيين، أن البنك هو الوسيط بين الاقتصاديين التوانسة وأبناك إفريقيا، باعتباره البنك الأول الأكثر انتشارا في إفريقيا ويملك حوالي 4500 فرع في أكثر من 30 دولة إفريقية حيث يصنف الأول إفريقيا و15 عالميا.
ويخيم نقاش مغادرة الشركات المغربية لتونس على النقاش الإعلامي والسياسي في تونس، خاصة بعد الغضب الذي يعتري المغاربة بعد استقبال زعيم البوليساريو بمراسيم رسمية، حيث يطالب الجميع بمقاطعة المنتوجات التونسية وتوقيف التعامل الاقتصادي والمالي مع دولة أصبحت ولاية جزائرية بثمن 300 مليون دولار وأطنان من البسكويت والغاز والنفط.
المصدر: شوف تي في