فاطمة الزهراء الورياغلي:هكذا باع قيس سعيد تونس للجزائر لتتحول إلى ولاية جزائرية
في مداخلة متميزة لفاطمة الزهراء الورياغلي عضو الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين ضمن حلقة من برنامج “مع الحدث” على قناة “شوف تيفي” والتي بثت صبيحة يوم الأربعاء 31 غشت 2022، حول موضوع الاستقبال المستفز لقيس سعيد رئيس الجمهورية التونسية لزعيم المرتزقة ابن بطوش، أكدت الورياغلي أن “سعيد رئيس تونس تحكم في المشهد التونسي بشكل غير ديمقراطي من خلال إخضاع المؤسسات مثل البرلمان ومجالس القضاة ووسائل الإعلام وغيرها من المؤسسات، بل أصبح الإعلام التونسي يعطي الدروس للإعلام المغربي في الديمقراطية، وهو خاضع لإملاءات الرئاسة التونسية، ولا يعلم أن قضية الصحراء المغربية خط أحمر، والصحراء توحدنا جميعا كمغاربة ولا نخفي مواجهتنا لكل من يريد المساس بها”. وأضافت أن “المؤسسات الدولية وخصوصا صندوق النقد الدولي رفض التعامل مع تونس رفضا كليا لأنه يعتبر تغيير الهياكل والمؤسسات الديمقراطية في تونس لا يدخل ضمن مسلسل التنمية لا البشرية ولا الاقتصادية، وهذا ما جعل قيس سعيد يخبط خبط عشواء ويسيء إلى المغرب بوضع يده في يد عدوه الكلاسيكي الذي هو الجزائر، مما دفعنا إلى طرح السؤال: هل أصبحت تونس اليوم ولاية جزائرية، خاصة مع إمضاء 27 اتفاقية بين البلدين في جميع المجالات، وأكثر من هذا منحت الجزائر300 مليون دولار كدين لتونس في محاولة لإخراجها من الإفلاس عبر مهاجمة المغرب والالتفاف على ثورة الياسمين”، موضحة أن ما ستخسره تونس في علاقتها بالمغرب كبير جدا، لأن الميزان التجاري يميل لصالحها بشكل كبير، فعلى مستوى الصادرات والواردات الخاسر الأول هو تونس وليس المغرب حسب أرقام مكتب الصرف المغربي، بالتالي يمكن القول إن “تونس استسلمت لضغوط الجزائر وما امتناعها عن التصويت لصالح المغرب في الأمم المتحدة من خلال القرار 2602 إلا إنذار مبكر على هذا الاستسلام الكلي للجزائر” تقول الورياغلي.
المصدر: شوف تي في