حفيظ الدراجي….نهاية إعلامي تعدى حدوده وإمكاناته
يبدو أن مسيرة حفيظ الدراجي الإعلامية بقناة الجزيرة قد اقتربت من نهايتها، حيث لم يعد القيمون على الجزيرة، قادرون على تجاهل تصرفات وسلوك الإعلامي، الذي ترك التعليق الرياضي للخوض في الحروب السياسية بين الدول خاصة منها العربية.
الدراجي أو القطراجي كما يحب للكثيرين تسميته، أصبح عبئا على قناة الجزيرة باستغلاله الشهرة التي راكمها في العالم العربي، لخدمة أجندة النظام العسكري الحاكم بالجزائر، حيث أضحى بوقا للكابرانات الذين سرقوا ثروات الشعب الجزائري وقاموا بالزج بخيرة شبابه في السجون.
تأييد القطراجي للنظام الدموي بسوريا الذي قتل شعبه بشهادة جميع دول العالم ومنظماته وأيضا الشعب السوري، هي النقطة التي أفاضت الكأس، حيث أصبح حفيظ الدراجي منبوذا بين صحافيي الجزيرة وإدارييها بفعل مواقفه التي تزيد في تقسيم المنطقة العربية المقسمة أصلا، وأيضا لتنافي تصريحاته وتعليقاته مع الخط التحريري لقناة الجزيرة وأيضا مواقف الشعب القطري.
العارفون بخبايا الأمور، يؤكدون وجود صفقة بين حفيظ الدراجي وكابرانات الجزائر، حيث تم منح الضوء الأخضر للقطراجي بمعاكسة مصالح المغرب أولا والدول العربية ثانيا، بعد تقديم وعود له بترؤس قناة عمومية رياضية بالجزائر بعد طرده من الجزيرة بسبب مواقفه الداعمة للكابرانات.
المصدر: شوف تي في