فضيحة….العصابة وفرنسا يحيون ذكرى جسر سان ميشال بشكل سري وبدون العلم الجزائري

فضيحة….العصابة وفرنسا يحيون ذكرى جسر سان ميشال بشكل سري وبدون العلم الجزائري

A- A+
  • في سابقة من نوعها، تحيي السلطات الفرنسية والعصابة بالجزائر بشكل سري، ذكرى إعدام عدد من أنصار جبهة التحرير الجزائرية وإلقائهم رفقة أطفالهم ونسائهم في نهر السين، مما تسبب في موتهم غرقا آنذاك بالقرب من جسر سان ميشال.
    ووفق بث مباشر في هذه اللحظات من جسر سان ميشال الذي شهد الفاجعة في يوم 17اكتوبر 1961، فقد قامت الشرطة بتطويق مكان إلقاء الجزائريين وإعدامهم، ورفض حضور اهالي الجزائريين الذين قامت فرنسا انذاك بإعدامهم بعد مطالبتهم باستقلال الجزائر.د
    ووفق المقطع فقد تم إعتقال عدد من النشطاء الجزائريين بفرنسا لأنهم حضروا إلى جسر سان ميشال حاملين العلم الجزائري، تحت أعين سفير العصابة بفرنسا والذي حضر لمكان إحياء الذكرى لأليمة، حيث ظهر جليا أن الاتفاقات الأخيرة بين البلدين كانت على حساب إغلاق ملف الذاكرة.
    وكان الجزائريون بأوربا، ينظمون مسيرة إحتجاجية بشكل سنوي بالقرب من جسر سان ميشال، يطالبون من خلالها السلطات الفرنسية الاعتراف بالجرائم التي ارتكبت في حق عشرات الجزائريين خلال مظاهراتهم السلمية بالعاصمة الفرنسية في أكتوبر 1961.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    أخنوش : الحكومة نجحت في تنزيل الأوراش الاجتماعية رغم الظرفية الصعبة