أكضيض: أكاذيب زيان باتت مكشوفة بمساعيه اليائسة لتصفية الحسابات مع مؤسسات الدولة
قال المحلل السياسي والأمني محمد أكضيض في تصريح ل “شوف تيفي”، إن الكلام الذي صدر عن زيان في مضمون حواره مع صحيفة “الأندبندنت” الإسبانية، “مردود عليه ولا حاجة له لأن يغالط الرأي العام بهرطقاته المجنونة”، مؤكدا أن زيان يعلم قبل غيره، أن المغرب نجح في عهد ملكه محمد السادس، “في بناء دولة المؤسسات ومغرب الأوراش التنموية المنزلة على أرض الواقع بالملموس، كما يعلم أن الفضل في تدشينها يعود للإشراف الملكي الدائم والدؤوب على كل المراحل المرتبطة بإنجازها من الألف إلى الياء”.
وأضاف أكضيض في تصريحه لقناة “شوف تيفي” قائلا: “أعتقد أن ما تجاهله زيان عن قصد، وهو يتحدث بسوء نية للمنبر الإسباني، هو أن من يحكم المغرب هو دستور 2011 ودولة المؤسسات، والأكيد أن الملك حريص في هذا الإطار على ممارسة مهامه دون تهاون طبقا لمقتضيات الدستور كما هو حال رئيس الحكومة الذي وضعه الدستور أمام مسؤولياته واختصاصاته الواسعة، لذلك فإن عاهل البلاد لا يتخلف عن مواكبة محطات النماء الاقتصادي والاجتماعي التي تخدم مصالح المواطنين”
وخلص أكضيض إلى ما يفيد أن ما قاله المحامي زيان عن المغرب ومؤسساته، هو “مجرد حديث من فراغ، حركته على ما يظهر، رغبة جامحة من المعني بالأمر لتصفية حساباته مع مؤسسات الدولة، وكأنه يريد أن يقول لخصومه “أنا ومن بعدي الطوفان”.. وهذا ليس إلا سلوكا غير سوي، ولا يمكن قبوله وتقبله من رجل كان وزيرا في حكومة المغرب وكان بعضنا يعتبره فقيها في القانون للأسف”
وأضاف المتحدث ذاته، أن زيان أعطى تصريحات “راديكالية” عن واقع المغرب كما نعرفه وكما نعيش فيه، “لغاية في نفسه هو فقط، لأن الواقع المغربي يرسم أفقا طموحا للتغيير الإيجابي في شتى المجالات التنموية، وكذلك الدبلوماسية التي يقودها الملك شخصيا، ولعل خير دليل على ذلك المكاسب الهامة التي تحققت للمغرب الذي وقف ندا للند أمام إسبانيا وألمانيا وغيرهما وتمكن من تغيير مواقف بلدان كبرى لصالح الوحدة الترابية للمملكة، والفضل كل الفضل في ذلك لشخصية الملك وحضوره الوازن في ذلك.. لماذا لم يشر زيان لهذا الأمر للصحيفة الإسبانية التي تعلم جيدا أهية الثقل الذي مارسه الملك على بلادهم من أجل تغيير موقفها من قضية الصحراء المغربية؟”
المصدر: شوف تي في