لشكر: الندية أغضبت فرنسا والمغرب قرر القطع مع التبعية لأوروبا
لشكر: الندية أغضبت فرنسا والمغرب قرر القطع مع التبعية لأوروبا بفضل الدبلوماسية الهادئة لمحمد السادس
صرح الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، أنه بفضل الدبلوماسية الملكية الهادئة، قرر المغرب القطع مع التبعية للقارة الأوروبية.
وأوضح لشكر، ” أن عددا من الدول الأوروبية، لم تستطع التخلص من أنانيتها الوطنية وأنها لا تريد أن تستوعب سيادة القانون ومجهوداتنا في المجال الحقوقي”.
وتابع لشكر حديثه قائلا: ” وهو ما تمت تجربته في الموقف من ألمانيا الذي أدى إلى التحول الاستراتيجي في العلاقات بين البلدين قبل أن تحدو إسبانيا حدوها وتراجع موقفها تجاه المملكة”.
وأفاد لشكر ” إن المغرب قرر القطع مع منطق التبعية للقارة الأوروبية، في مقابل تبني نهج جديد في سياسته الخارجية يقوم على الندية، وهو الأمر الذي أغضب بعض دول الجوار الأوروبي وفي مقدمتها فرنسا التي تراجع دعمها للمغرب داخل المنتديات الدولية”.
وقال لشكر، قبل قليل من اليوم الخميس خلال لقاء يوم دراسي للفريق الاشتراكي بمجلس النواب تحت موضوع ” تطورات القضية الوطنية وجهود الدبلوماسية الموازية المكتسبات ومتطلبات الترصيد”، إن فرنسا هي المسؤولة تاريخيا، عما حصل لعدد من الدول الإفريقية وأنها ” دارت ما بغات فيما يتعلق ببلداننا ومجتمعاتنا وأممنا حيث تتحكم حتى في تحديد الخرائط”.
