أخنوش: الحكومة تراهن على الأمن الاستراتيجي الغذائي تنفيذا لتعليمات جلالة الملك
أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال جلسة دستورية للمساءلة الشهرية بمجلس النواب، مساء الاثنين حول موضوع “الرؤية الحكومية لإرساء منظومة وطنية للسيادة الغذائية”، أن الاهتمام بالأمن الاستراتيجي الغذائي في السياق الدولي الحالي، أصبح يشكل أحد أهم الرهانات الحكومية، استحضارا للتهديدات التي باتت تهدد سلامة المنظومات الغذائية العالمية.
وإعتبر أخنوش، أن حدة التوترات الجيو-استراتيجية والصراعات الإقليمية، فضلا عن تداعيات الجائحة، خلفت انهيارا واسعا للأنشطة الاقتصادية واختلالا في سلاسل القيمة العالمية.
وأدى ذلك حسب أخنوش، إلى اتساع رقعة التضخم الغذائي بسبب التقييد المفرط لمجموعة من الدول على الصادرات من الزيوت والقمح والسكر.
واستحضر أخنوش في ذات السياق خطاب الملك، بمناسبة افتتاح السنة التشريعية لسنة 2022-2021، عندما أكد بأن الأزمة الوبائية أبانت عن عودة قضايا السيادة للواجهة، والتسابق من أجل تحصينها، في مختلف أبعادها، الصحية والطاقية، والصناعية والغذائية، وغيرها.
وقال أخنوش في معرض كلمته: “… هي رؤية ملكية سديدة ستمكن بلا شك من حماية اقتصاد المملكة والتقليل من تبعيته للخارج، وتحصينه من المخاطر المتعلقة بالاضطرابات المحتملة لسلاسل التموين في الأسواق العالمية، وتأمين سيادتنا الوطنية الغذائية”.
وباعتبار المملكة ليست بمعزل عن مختلف هذه الإشكاليات الدولية المعقدة، “فإن انعكاساتها وما صاحبها من ضغوطات تضخمية وارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأولية والغذائية، وتعطيل سلاسل الإمداد العالمي،حيث ألقت بظلالها على وضعية الاقتصاد الوطني، الأمر الذي ترتبت عنه تكاليف إضافية بالنسبة لميزانية الدولة”.
المصدر: شوف تي في