الطالبي العلمي: الاكتساح في الانتخابات الجزئية أفضل رد على المشوشين
قال رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن اكتساح الحزب للانتخابات الجزئية التشريعية والجماعية في عدد من المدن، هو أفضل جواب على المشوشين، في إشارة إلى المعارضة.
وأضاف المتحدث، خلال الجولة الثالثة من المنتديات الجهوية للفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، بجهة الدار البيضاء اليوم أن “اكتسحنا الانتخابات الجزئية في الحسيمة ومكناس وبني ملال، ولذلك لا يمكن أن نعطي الكثير من الوقت للإجابة عن أمور لا توجد سوى في مخيلة أصحابها، لأن نتائج الانتخابات الجزئية بمثابة إجابة عليهم”.
ونوه الطالبي العلمي، بالتدبير الجيد لمنتخبي حزبه للشأن المحلي على مستوى الجماعات والأقاليم والجهات، قائلت “جئنا لنستمع إليكم لكن بدوركم عليكم أن تسمعوا للمركز ونتبادل المعطيات”.
وأشاد القيادي التجمعي، بالدينامية التي منحها عزيز أخنوش لحزب الأحرار منذ 2016، مشددا على أن هذه الحركية أعطت ثمارها اليوم بعدد المنتخبين التجمعيين الذين يفوقون 10 آلاف، أي ما يعادل ثلث المنتخبين على المستوى الوطني.
من جهته، قال صابر الكياف، رئيس هيئة المنتخبين التجمعيين بجهة الدار البيضاء سطات، بحضور رئيس الحزب عزيز أخنوش، إن المنتخبين التجمعيين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في تنفيذ الالتزامات الانتخابية للحزب.
وبين خلال التظاهرة نفسها، كيف أن هؤلاء قاموا بجولة جهوية داخل الجهة، وتعرفوا على المشاكل والإكراهات، واستمعوا للحلول المقترحة لتجاوز جملة الإشكالات، معربا عن يقينه بأن هذه الحكومة ستنجح في كل الأوراش الكبرى.
وشدد المتحدث، على أن جهة الدار البيضاء سطات لها من الإمكانيات ما يجعلها تحتل الريادة وطنيا، وأضاف أنه وأمام النتائج التي حققها الحزب في الانتخابات الأخيرة، فحزب الأحرار لديه حوالي 11 ألف منتخب، ولذلك فإن إحداث هيئة المنتخبين التجمعيين هو بمثابة عرض سياسي جديد
من جهته، أكد عبد الله غازي، رئيس الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، على الحزب يرفع تحدي الاشتغال على المستوى المحلي والترابي، وتحدي التخليق والحكامة، لإعادة الثقة في العمل السياسي والاعتبار للمنتخبين، لافتا إلى أن المنتخبين مستعدون “لكي نكون في مستوى المسؤولية التي نتحملها لإنجاح ورش التنمية المحلية”.
وأبرز الغازي، أن التجمع الوطني للأحرار، يروم من خلال هذه المنتديات رفعَ تحديات التنمية على الصعيد الوطني وتكريس سياسة القرب.
المصدر: شوف تي في