سوس … الحرارة المرتفعة تتلف المغروسات لكنها توفر فرص الشغل
خسائر كبيرة تكبدها الفلاحون ومربو الماشية بجهة سوس ماسة، بسبب الحرارة المرتفعة وغير المسبوقة، والتي شهدتها الجهة الأسابيع الماضية.
ولم تصمد غالبية المغروسات وأيضا الأشجار المثمرة أمام الحرارة المرتفعة وقلة الماء، بسبب نضوب الأبار بفعل الاستغلال المكثف للفرشة المائية وتوالي سنوات الجفاف.
وفي المقابل، هنالك فئات مستفيدة من حرارة فصل الصيف، فإلى جانب القطاع السياحي والخدمات التي تنتعش بالمدن الساحلية، هنالك منتجو المثلجات وأيضا العصائر بأنواعها والمياه الباردة إلى جانب مكيفات الهواء وغيرها.
وصدق من قال “مصائب قوم عند قوم فوائد”، حيث استقبل معطلون ومحترفون للمهن الموسمية ارتفاع درجات حرارة الصيف بكثير من السرور والترحاب لأنه سيكون أحد أهم أسباب رواج بضاعتهم ومنتجاتهم، من مثلجات وعصائر باردة.
وأوضح بائع للعصائر والمثلجات المصنوعة يدويا، أن أشعة الشمس الحارة منذ الصباح الباكر حتى وقت متأخر من المساء تشجع على الخروج من المنازل المختنقة بالحرارة والرطوبة للبحث عن المبردات بجميع أنواعها، سواء بالقرب من الشواطئ أو داخل المدن والضواحي.
المصدر: شوف تي في
