بسبب تجميد الأسعار.. شركات المحروقات بالمغرب تخسر 13,5 مليار في زمن الزلزال
توصلت “شوف تيفي” بمعطيات تفيد أن الشركات الفاعلة بقطاع توزيع المحروقات بالمغرب، خسرت نحو 135 مليون درهم (13,5 مليار سنتيم)، ناتجة عن تأجيلها لعملية تطبيق زيادات جديدة على أثمنة الوقود بمحطات التوزيع خلال فترة الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز يوم ثامن شتنبر الماضي.
وأوضحت المصادر أن هذه الزيادات التي كانت مقررة أنذاك، من لدن الشركات النفطية بالمغرب، تقرر تأجيلها في إطار عملية تضامن وطني اتخذها الموزعون، كما أن هذه الزيادات كانت تعكس واقع الإرتفاع الكبير الذي سجلته أثمنة برميل النفط بالأسواق الدولية وتداولات الطاقة بالبورصات العالمية، توضح مصادر “شوف تيفي”.
ويذكر أن زلزال الحوز أصاب بلادنا في ظرفية ما فتئت فيها أسعار البترول ترتفع بالأسواق، حيث انتقلت من 75 دولار للبرميل في فاتح يوليوز إلى 85 دولار في فاتح غشت، قبل أن تصعد إلى 88 دولار في فاتح شتنبر، ثم 94 دولار في تداولات يوم 22 من نفس الشهر، وسط توقعات تؤكد أن سعر البرميل سيبلغ 100 دولار مع نهاية العام الجاري.
كما تجدر الإشارة إلى أن تحليق أثمنة الذهب الأسود بالبورصات الدولية إلى مستويات عليا، مبرره الرئيس هو قرار المملكة العربية السعودية وفيدرالية روسيا الاتحادية خفض الإنتاج بشكل كبير، في ظرفية شهدت ارتفاعا في مستوى الطلب، وهو الأمر الذي خلق ضغطا على سقف العرض المتوفر بالأسواق الدولية، وبالتالي ارتفاع الأسعار.
