الوزير السابق محمد الغراس: حكومة أخنوش “غير مكتملة” وهذه حقيقة استقالتي
الوزير السابق محمد الغراس: حكومة أخنوش “غير مكتملة” وهذه حقيقة استقالتي من الحركة الشعبية
قال الوزير الحركي الأسبق محمد الغراس، إن الهيكلة الحالية لحكومة أخنوش لا زالت “غير مكتملة” في غياب “كتاب دولة” داخل الوزارات الكبرى، مؤكدا في حوار أجرته معه أسبوعية “المشعل” في عددها الجديد الصادر يومه الخميس، أن منتصف الولاية الحكومية قد يكون فرصة لتطعيم الفريق الحكومي بمسؤولين يشغلون هذه المناصب الوزارية.
وبخصوص موضوع استقالته من الحركة الشعبية بعد وصول محمد أوزين إلى منصب الأمانة العامة لحزب “السنبلة”، فقد تحفظ محمد الغراس عن الخوض في خلفيات اتخاذه لهذا القرار، “لكنه أوضح أن خطوته هاته جاءت بعد تفكير عميق وطويل ولم يكن متسرعا في اتخاذها كما قد يعتقد البعض”، موضحا للزميل الصحافي عبد الواحد الوز الذي أجرى معه الحوار: “لقد قلت حينها أنني لن أعلق على أي ردة فعل مهما كانت مخجلة، باعتبار أنني اخترت في السابق أن أساهم في خدمة بلدي من خلال العمل في إطار حزب سياسي، والآن أنا أفضل المساهمة في تنمية بلدي بطرق أخرى.. هذا كل ما في أمر هذه الاستقالة”.
وفي سياق معركة “كسر العظام” الدائرة بين الحكومة والأساتذة حول خلافات القانون الأساسي الجديد وما رافقها من إضرابات متواصلة، أوضح المسؤول الحكومي السابق أن ما يحز في نفسه في هذه اللحظات وهو يتابع ما يجري في هذه القضية بين الحكومة والنقابات هو “أن تلاميذ القطاع العام هم من يدفع ثمن هذا الصراع المستمر، لأن هذه الإضرابات أحدثت تأخرا كبيرا على مستوى انطلاق الدراسة ومازالت هناك انقطاعات متكررة بسبب هذا الخلاف.. فالأكيد أنه من حق الأساتذة والنقابات التعبير عن مواقفهم، إلا أنه يجب إيجاد حلول دون أن يكون تلاميذ القطاع العام رهائن في هذا الصراع”.
تفاصيل أكثر بخصوص هذا الحوار تجدونها في العدد الجديد لأسبوعية “المشعل”.
المصدر: شوف تي في