بالأرقام .. لقجع يثبت فتح التغطية الصحية لجميع المغاربة في وقت قياسي

بالأرقام .. لقجع يثبت فتح التغطية الصحية لجميع المغاربة في وقت قياسي

A- A+
  • كشف فوزي لقجع الوزير المكلف بالميزانية عن تفاصيل المشروع المتعلق بالتغطية الصحية، مشيرا أنه يشمل ضمان التغطية الصحية لجميع المغاربة، بما في ذلك الفئات التي تتكفل الدولة بسداد اشتراكاتها نيابة عنها، كما يتضمن المشروع تخصيص دخل مالي شهري للأسر المغربية التي تعيش في حالة هشاشة.

    وأضاف لقجع تفاعلا مع المستشارين، أن تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض سجل أزيد من 11 مليون مستفيد برسم نظام AMO تضامن، من بينهم 4.2 مليون مؤمن رئيسي بالإضافة إلى ذوي الحقوق الأطفال والزوجة، وهو رقم غير مسبوق تجاوز عدد المؤمنين الرئيسيين المستفيدين سابقا من نظام “راميد” الذين تم تحويلهم تلقائيا إلى amo تضامن، في فاتح من دجنبر 2022 والبالغ عددهم 4 ملايين أسرة”.

  • وأضاف لقجع أن عدد المستفيدين من التحويل من راميد إلى AMO تضامن، ارتفع بالنسبة للأعداد التي كانت مسجلة سابقة براميد”، موكدا أن هذا العدد في ديسمبر 2022 بلغ 3.7 مليون أسرة كانت محسوبة على الراميد وانخفض في متم شهر يوليوز 2023 ليصل إلى 3.2 مليون مؤمن رئيسي والسبب هو انتهاء مدة صلاحية بطاقة الراميد لمجموعة من المؤمنين وعاد ليرتفع من جديد بعد إعلان هذا الإصلاح وتنزيله ليبلغ 4.2 مليون مؤمن رئيسي وذلك خلال متم شهر نوفمبر 2023″.

    كما، تم فتح إمكانية الاستفادة لحوالي 7 ملايين أشخاص، يضيف لقجع، برسم نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالعمال غير الأجراء من بينهم 2.3 مليون مؤمن رئيسي و4.7 مليون من ذوي الحقوق، وتم فتح إمكانية الاستفادة لحوالي 4 ملايين شخص من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص القادرين عن تحمل واجبات الاشتراك والذين لايزاولون أي نشاط مأجور أو غير مأجور.

    وأكد لقجع، أن الحكومة فتحت إمكانية الاستفادة من التأمين الصحي على المرض لحوالي 22 مليون مغربي ومغربية، موضحا أنه إذا أضفنا ثلثا من المجتمع يستفيد من التغطية أي “الموظفين أو الأجراء المنخرطين في الضمان الإجتماعي”، سيكون العدد قد اكتمل وأن التغطية الصحية اليوم مفتوحة في وجه جميع المغاربة.

    وشدد لقجع على أن الحكومة قامت بتزيل ورشة تعميم التغطية الصحية في زمن قياسي وقد اتخذت كافة التدابير سواء على مستوى إخراج القوانين والنصوص التنظيمية أو على مستوى توفير الموارد المالية ومواكبة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لتسجيل كل الفئات المعنية وتمكينها من خدمات تأمينية ذات جودة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    ألباريس: العلاقات الإسبانية المغربية تعيش “أفضل لحظاتها التاريخية”