برلماني : التنافس على من يغلق المدرسة أكثر لم يعد لعبة مسلية بل عبثية
علق البرلماني باسم الاستقلال، العياشي الفرفار، على استمرار الإضراب بالتعليم قائلا “المدرسة العمومية ليست مقهى نذهب إليها متى نشاء، و نفتحها متى نشاء، و نغلقها متى نشاء، المدرسة مرفق عمومي ينبغي ضمان سيره العادي” .
وأضاف النائب على حسابه بالفايسبوك” لعبة شد الحبل لم تعد مسلية لاسيما حين يلعبها الكبار و يحرم منها الاطفال !
هذا العبث اليوم، ربما لا يتقاطع مع عبثية شخصية “سامسا” لفرانز كافكا في طبيعة الأحداث، لكن في جوهر القضية، تنافس من يغلق المدرسة أكثر”.
وأوضح النائب “النتيجة حروب و اتهامات و شعارات كبيرة و تخوين كل من يحمل حلولا، وتقديس من يرفع شعارات التأزيم المعطل للعمل، و المنتج لعطلة طويلة لدرجة أن مؤشرات الانقطاع عن الدراسة، ستكون صادمة و تذكروا هذا الكلام”.
وفي هذا السياق يضيف البرلماني، يجب على الوزارة أن تتحمل مسؤوليتها الكاملة في تأمين الزمن المدرسي لأبناء المدرسة العمومية، و بأي طريقة، لسنا في وضع مريح حتى نبحث عن رفاهية الوسيلة، وإلا سنكون في جانب من لا يهتم بحقوق التلميذ”.
المصدر: شوف تي في