صراخ بالجزائر بعد شن الجيش المالي غارات جوية على الحدود وإستدعاء السفير
يبدو أن العلاقات بين الجزائر ومالي قد وصلت الباب المسدود، عقب إستدعاء مالي لسفيرها من الجزائر بسبب الأزمة الصامتة بين البلدين.
وقام جيش المالي يوم أمس الجمعة، يشن غارات جوية على مناطق واسعة على الحدود مع الجزائر، وهو مايعتبره النظام الجزائري تجاوز للخطوط الحمراء التي رسمها عبر إتفاق توسط فيه بين الحكومة المالية والمتمردين.
وبدأ الصراخ في الجزائر بسبب المستجدات على حدودها الجنوبية الواسعة، حيث يتخوف النظام العسكري من إنتقال الإضطرابات من مالي إلى الداخل الجزائري في ظل غياب الثقة بشكل كامل بين النظام والشعب الجزائري.
ومما ضاعف تخوفات النظام الجزائري، تأكيد السلطات المالية مشاركتها في الإجتماع الوزاري اليوم السبت بمراكش، للتنسيق بشأن المبادرة الدولية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، بمشاركة النيجر وبوركينا فاسو وتشاد.