سقطت دنيا بطمة ..دموع التماسيح التي كشفت حقيقة مغنية الكباريهات
يقول الشاعر الألماني تيدور فونتانيه “كم من ديك صدق أن الشمس تشرق بصياحه”، وهي مقولة تنطبق على مغنية الكباريهات دنيا بطمة، والتي خرجت اليوم لتصيح كهذا الديك عبر حسابها على الانستغرام وتطلق العنان للكذب والافتراء والمراوغة و”التبوحيط”، في محاولة يائسة منها لتلميع صورتها “الحربائية “، إلى جانب الظهور بقناع ووجه جديد تظهر عليه أثار النفخ وهو ما جعلها أيضا “تنفخ” وتحاول بشتى الوسائل استجداء تعاطف المغاربة العارفين بتاريخها في “المعاطية” من خلال “دموع التماسيح” التي لا تسمن ولا تغني عن محاسبتها والتي لن تمنحها أي تفضيل عن أي متهم تبث تورطه في قضية ما وصدر في حقه حكم بالسجن.
لناس الغيوان عبارة تعني “أهل الفهامة”، وهم أناس يفهمون ويستنبطون ما وراء العبارة فلا يكتفون بظاهر لفظها، وإنما ينجذبون عميقا إلى صفاء استعاراتها ومجازاتها، ومن بين هؤلاء “الناس” كان العربي بطمة الذي فهم الكلمة وجعلها ذلك الرابط الصادق الذي جمعه بالمغاربة وبات اسم “بطمة” من الأسماء الفنية التي تحضى بالحب والاحترام والتقدير، إلا أن هذا الإسم الغيواني المتميز وبعد سنوات تلطخ وارتبط بأمور غير مشرفة من صناعة مغنية الكباريهات التي لم تكن من “أهل الفهامة” وخرجت اليوم علينا لتكذب وتصدق ما تقول، وتحاول الظهور في دور الضحية رغم أن القضاء في جميع مراحله أدانها وصدر في حقها حكم بالسجن النافذ لسنة واحدة.
مغنية الكباريهات، كان عليها وقبل “لايف الأضحوكة”، أن تأخذ حصصا في التمثيل حتى تتقن دور الضحية بإحكام وحتى تكون قادرة على خداع المتتبعين لها ولقضيتها الخطيرة، لكن وللأسف البوطوكس والفيلر كان له رأيه آخر ولم يساعدها في إيصال رسالتها الفاشلة، وبدل التركيز في الأكاذيب التي أدلت بها اختار متتابعو اللايف التركيز في أمور أخرى من بينها “كيف كنتي وكيف وليتي”…
للأسف سليلة العائلة المحترمة “بطمة”، واصلت اليوم لعبتها الخبيثة، وحاولت استغلال العديد من الأمور من بينها قضية الصحراء المغربية وطلب العفو الملكي حتى تفلت من العقوبة السجنية وكأن هاته المغنية ليست واحدة من المغاربة والقانون فوق الجميع وليس فوقها وبالتالي يمكنها الحصول على امتياز يجعلها خارج أسوار السجن في حين يقبع شخص آخر مثلا في السجن ولا يحصل على أي تمييز لأنه ليس ابن فلان أو علان أو ليس اسما مشهورا كما هو الحال بالنسبة لمغنية الكباريهات والتي عليها أن تعلم بأن وقت “السيبة” انتهى واليوم مغرب جديد كل المغاربة فيه سواسية و”لي دار الدنب يستاهل العقوبة” كيفما كان منصبه وكيفما كان اسمه والدليل على ذلك ماجرت فصوله مؤخرا حيث سقطت رؤوس كبرى كانت تعتقد بأن مناصبهم وجاههم سيغنيهم عن المحاسبة..
المصدر: شوف تي في