الإستقلال:علاقة بين مضيان وبركة تصل الباب المسدود والبرلمانيون يتمردون في أبريل
وصلت العلاقة بين نزار بركة الأمين العام لحزب الإستقلال، ورئيس الفريق النيابي للحزب بمجلس النواب، إلى الباب المسدود، حيث يعجز حزب الإستقلال عقد إجتماع للجنة التنفيذية للحزب من أجل مناقشة فضيحة مقطع الأوديو المسرب وتواصل نشر الغسيل، خاصة إستغلال العمل السياسي من أجل الربح الشخصي.
ومما زاد الطين بلة، هو إستدعاء نزار بركة الأمين العام للحزب، عضو اللجنة التنفيذية يوسف ابطوي صاحب الصفعة في أشغال المجلس الوطني الأخير للحزب، للمشاركة في الوفد الذي زار الضريح للترحم على الراحل الملك محمد الخامس بمناسبة ذكرى وفاته.
وفي مقابل حضور صاحب الصفعة، غاب رئيس الفريق النيابي للحزب نور الدين مضيان، حيث لم توجه له الدعوة من قبل الأمين العام، لأن العلاقة بين الطرفين وصلت الباب المسدود.
وخلافا لبعض النواب المقربين من نزار بركة والأعضاء النافذين باللجنة التنفيذية للحزب، يعبر غالبية البرلمانيين عن غضبهم وإستغرابهم من الأوضاع التي أصبح عليها حزب الإستقلال، مشيرين عبر حساباتهم بمواقع التواصل الإجتماعي بأن الدورة الربيعية المرتقبة في أبريل ستحسم وجهة العديد من البرلمانيين مستقبلا بعد التمرد فيما تبقى من الولاية الحالية.
وتصدرت فضائح حزب الإستقلال الأخيرة، عناوين الصحف إقليميا وشرق أوسطيا، خاصة بعد قرب إزاحة العديد من قادة الحزب بشكل نهائي إستعدادا لحسم مدونة الأسرة.