فضيحة.. اللاهثون وراء المناصب وأموال الريع السينمائي يروجون بلاغا مزيفا

فضيحة.. اللاهثون وراء المناصب وأموال الريع السينمائي يروجون بلاغا مزيفا

A- A+
  •  

    فوجئ الراي العام الوطني ومعه الوسط السينمائي، بترويج بلاغ من إبداع وإخراج رديء للوبي الفساد عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية، ادعى أصحابه أنه صادر عن ثمان غرف مهنية، اجتمعت يوم الثلاثاء 26 مارس 2024 بالدارالبيضاء، للتعبير عن ما يجري من تطورات في القطاع السينمائي.

  • ومن خلال اتصالات أجريناها مع المهنيين ومع المركز السينمائي المغربي، اتضح أن هذا البلاغ غير موقع من طرف رؤساء الغرف ثم إن اجتماع يوم الثلاثاء 26 مارس 2024 كان مخصصا لعقد الجمع العام من أجل تجديد مكتب اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة URAM والذي جرى في جنح الليل وفي ظروف وكواليس مخطط لها والتي سنعود إليها بتفصيل في مقالات قادمة .
    وهكذا تم استدعاء رؤساء الغرف والتي حضر منها رئيسا غرفتين فقط هما الغرفة المغربية لمنتجي الافلام والرابطة المغربية لمهنيي السمعي البصري، فاين الغرف الأخرى التي ذكرها البلاغ؟

    الجواب هو أن هذا البلاغ حرر من طرف هذا الثالوث مع الإصرار على ذكر رؤساء غرف غير موجودين أصلا في الجمع العام المعلوم، خصوصا وأن رؤساء الغرف الثلاث هي التي تعارض التغيير والتطور الذي يعرفه القطاع السينمائي وهي التي تزعمت اللوبي الذي يقف في وجه أي إصلاح، حيث انهم يدافعون عن مصالحهم الضيقة في الوقت الذين يجرون وراءهم فضائح تتجلى في أن هناك من يريد عدم استرجاع مبالغ التسبيق على المداخيل وآخر لديه ملف أخلاقي يريد من وراء عمله الاختباء لكن الإدارة لن تتوانى عن فضح تصرفاته، والآخر يريد أن يستمر خالدا في عضوية إحدى اللجن الاستشارية بالمركز ويرفض اقتراح أعضاء آخرين من غرفته في إطار التداول عملا بالمنهجية الديمقراطية التي تنهجها الهيئات المسؤولة.

    إن هذه المسرحية لن تنطلي على أحد لأن مخرجيها هم رؤساء ثلاث غرف لم يعودوا ينعمون بالامتيازات الذي كانوا يرفلون فيها وأحسوا أيضا أن البساط سحب من أقدامهم وبقوا وحيدين يعارضون.

    أما الغرف الأخرى بجميع مكوناتها فهي منخرطة في سياسة الإصلاح و لا أظن أنها ستتفق مع هذا الثلاثي الفاشل.

    وفي الأخير نقول لهؤلاء الذين أرادوا الخلود في مناصبهم وعدم إعطاء الفرصة للشباب للتداول في المسؤوليات في غرفهم، إن وقت التغيير قد حان وأن باب الامتيازات التي عهدوها قد أغلق، وأن تطبيق القانون لن يستثني أي أحد، وعلى هؤلاء الرؤساء الثلاثة أن يعتذروا لباقي الغرف الذين ذكروا في بلاغ من صنع هؤلاء خصوصا أنهم لم يحضروا ـصلا للجمع العام والذي حضره سوى ثلاث غرف مع أن عدد الغرف المهنية يتجاوز العشرة.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    تطوان: انتشال جثث أربع ضحايا جرفتهم السيول القوية فيما لا يزال شخص خامس مفقود