الرحامنة: مدرسة بدون ماء تسائل قرارات ضمان البيئة الصحية والآمنة للثلاميذ

الرحامنة: مدرسة بدون ماء تسائل قرارات ضمان البيئة الصحية والآمنة للثلاميذ

A- A+
  • الرحامنة: مدرسة بدون ماء تسائل قرارات ضمان البيئة الصحية والآمنة للثلاميذ والأساتذة

    وصلت قضية إنعدام المياه في المرافق الصحية داخل مدرسة أيت باعمران التابعة لمجموعة مدارس الشليح بجماعة بوشان بإقليم الرحامنة، إلى الحكومة والبرلمان أخيرا، بعد شكايات سابقة للسكان الذين يطالبون فيها، ببيئة صحية وآمنة للتلاميذ والمعلمين على حد سواء.

  • وأوضح سؤال للفريق البرلماني الأصالة والمعاصرة موجه لوزير التربية الوطنية والرياضة، أن الفضاء المدرسي، يعتبر بيئة حيوية يجب أن تضمن كافة الشروط الصحية والتعليمية لضمان راحة وسلامة التلاميذ والمعلمين على حد سواء، ولعلّ من أهم المرافق التي تؤثر مباشرة على هذه البيئة هي المرافق الصحية، إذ تساهم بشكل كبير في الحفاظ على الصحة العامة والوقاية من انتشار الأمراض.

    وحسب منطوق السؤال، تعد نظافة هذه المرافق وتوفر المياه فيها عنصراً أساسياً، حيث يؤثر غياب الماء بشكل سلبي على قدرة التلاميذ وأطقم التدريس على اتباع قواعد النظافة، مما يهدد صحتهم ويؤثر على جودة حياتهم اليومية في المدرسة.

    وأكد الفريق، أن مدرسة أيت باعمران التابعة لمجموعة مدارس الشليح بجماعة بوشان بإقليم الرحامنة، تعاني من أزمة انعدام الماء في مرافقها الصحية، ما يتسبب في مشكلات عديدة تشمل تدهور الظروف الصحية وانتشار الأمراض كما يؤثر هذا الوضع على التلاميذ الذين يجدون صعوبة في الحفاظ على نظافتهم الشخصية، كما يخلق تحديات أمام المدرسين الذين يعملون في بيئة غير ملائمة، مما يؤثر على أداء مهامهم بشكل طبيعي ويضعف من جودة التعليم المقدمة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    الغابون .. تجدد تأكيد دعمها الراسخ لمغربية الصحراء