لوموند تفضح استغلال الجزائر جثة اللاعب ‘أخريف’ لتصفية حسابات سياسية
دبلوماسية الأجساد: لوموند تفضح استغلال الجزائر جثة اللاعب “أخريف” لتصفية حسابات سياسية
تطرقت صحيفة لوموند الفرنسية، إلى معاناة والدة لاعب كرة القدم الراحل لاتحاد طنجة عبد اللطيف أخريف، حيث لازالت الجزائر تحتجز جثته رغم توكيلات ونداءات والدته التي تحلم بدفنه في المغرب، حيث ترفض السلطات الجزائرية إعادة جثث المغاربة الذين تدفعهم التيارات البحرية إلى سواحلها، واصفة القضية ب “دبلوماسية الأجسام” واستغلال المواطنين المنكوبين كأداة لتصفية حسابات سياسية.
وحسب تقرير الصحيفة،اختفت سفينة الاتحاد الرياضي القادمة من طنجة يوم 6 يوليو الماضي، أثناء رحلة باليخت انطلقت من منتجع المضيق الساحلي، حيث كان الضحية اللاعب عبد اللطيف أخريف، يسبح في البحر الأبيض المتوسط، مع أربعة من أقاربه، من بينهم اثنان من زملائه، عندما فوجئت المجموعة بعاصفة.
وتم إنقاذ ثلاثة أشخاص بفضل تدخل البحرية المغربية، تضيف الصحيفة، لكن ليس بينهم اللاعب عبد اللطيف أخريف، ولا اللاعب الثاني سلمان حراق، الذي لم يتم العثور عليه في أي مكان.
وفي 8 غشت، تم أخيرًا انتشال جثة، يُعتقد أنها للاعب كرة القدم، بالقرب من كيب فالكون بالجزائر، ويظهر في الفيديو الذي التقطه متزلج على الماء، وهو يرتدي سروالا قصيرا، عاري الصدر، ويطفو فوق المياه.
وأثارت المناشدات المصورة التي وجهتها والدة لاعب كرة القدم عبد اللطيف الخرف، البالغ من العمر 24 عاما، والتي بثتها وسائل الإعلام الإلكترونية يوم 1 دجنبر، مشاعر مستخدمي الإنترنت المغاربة وأحيت التساؤلات حول إعادة رفاته، ولماذا لم تقم السلطات الجزائرية حتى الآن بإعادته إلى عائلته؟
وتطرقت الصحيفة إلى مقطع فيديو والدة اللاعب الراحل بالقول ” إنها تنتظر جثة ابنها وهذا يرهقها، أمام الكاميرا، تحدثت هذه المرأة المتقية، وهي تبكي، لتتوسل إلى “إخوتها الجزائريين” أن يعيدوا رفات ابنها، الذي توفي في البحر هذا الصيف، في شمال المغرب، وجرفته المياه وعثر على جثته على بعد أكثر من 400 كيلومتر شرقا بالقرب من وهران بالجزائر، وبعد أكثر من أربعة أشهر من اكتشافه، لا يزال محفوظا في مشرحة المدينة”.
المصدر: شوف تي في