وكالة الأدوية تطمئن موظفيها: لن تفقدوا حقوقكم وامتيازاتكم وبيئة العمل ستتحسن؛

وكالة الأدوية تطمئن موظفيها: لن تفقدوا حقوقكم وامتيازاتكم وبيئة العمل ستتحسن؛

A- A+
  • وكالة الأدوية تطمئن العاملين: الوكالة تحتاجكم ولن تفقدوا حقوقكم وامتيازاتكم وستتحسن بيئة العمل

    أصدرت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية بلاغا موقعا من طرف مديرها العام، “على خلفية السياق المهني الذي يتسم بتعدد التساؤلات، ومع ما أبداه بعض الزملاء من عدم رغبتهم في الالتحاق بالوكالة أو الاندماج ضمن هيكلها التنظيمي”.

  • و وفق نص البلاغ” فالتزامكم المهني، و وفاؤكم المستمر، وما راكمتموه من خبرة وكفاءة عبر سنوات من العمل الجاد، يشكل اليوم الدعامة الأساسية لقوة الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، وركناً ثابتاً من أركان مصداقيتها وثقة شركائها، وإن هذا الورش الإصلاحي الكبير لم يأت إلا لتعزيز جهودكم، وتقدير طموحاتكم، وتتمين القيمة الإنسانية الرفيعة التي تمثلونها داخل هذه المؤسسة، أود التأكيد بكل وضوح وطمأنينة أنكم لن تفقدوا أيا من حقوقكم أو مكتسباتكم التي يضمنها لكم النظام الأساسي للوظيفة العمومية، بل على العكس فالإطار النظامي الحالي يوفر لكم وضعية مهنية مستقرة، وواضحة الضوابط”.

    وحسب المصدر ذاته، كما أن ورش إعادة هيكلة المنظومة الوطنية للصحة و اعتماد نظام الوظيفة الصحية، وتطوير مؤسستنا نحو وكالة وطنية، ليست مجرد تغييرات شكلية، بل هي جزء من دينامية إصلاحية طموحة هدفها الأول هو تحسين أوضاعكم المهنية والمادية، وتجويد ظروف الاشتغال وتوفير مسارات مهنية أكثر جاذبية وتطوراً. وأن تعزيز أداء الوكالة والرفع من مردوديتها، مع دعم السيادة الدوائية للمملكة لن يتحقق إلا بكم، وبالاستثمار في رأس مالكم البشري باعتباره الركيزة الأساسية لنجاح هذا التحول، حيث ستمثل الآفاق الجديدة التي تفتح أمام الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية فرصة حقيقية لكل واحدة وواحد منكم للارتقاء المهني، وتعزيز المهارات ونيل تقدير واعتراف أكبر.

    وأكدت إدارة الوكالة بالعمل على تعزيز الامتيازات المرتبطة بمهامكم، خصوصاً فيما يتعلق بالأجور، والتعويضات والتنقلات المهنية، وتحسين بيئة العمل، وكما تعلمون فإن تحقيق أهدافنا الاستراتيجية، والارتفاع المتواصل في حجم ملفات التقييم، وظهور ابتكارات علاجية متسارعة، إضافة إلى التعقيد المتزايد للمهام التي تضطلعون بها، كلها عوامل تجعل منكم محوراً أساسياً في دينامية وطنية طموحة تبرز كفاءاتكم وتتقن جهودكم وتمنحها مكانتها المستحقة.

    و اعتمادا على نص البلاغ” وبينما أؤكد لكم كامل الاحترام لحقكم، الذي يضمنه القانون بكل استقلالية، بين خيار الإدماج ضمن الوكالة أو العودة إلى السلك الأصلي، مع ضمان الاحتفاظ بجميع حقوقكم ومكتسباتكم في كلا الحالتين، فإنني أدعوكم إلى النظر إلى هذا الورش بعيداً عن أي التباسات طبيعية قد ترافق فقرات التغيير، والنظر بثقة وتفاؤل إلى المستقبل المشترك لمؤسستنا، مستقبل نعمل جميعاً على بنائه، ويقوم على تقدير مهني حقيقي، ومسارات كفيلة بترسيخ تطوركم وازدهاركم، الوكالة تحتاج إلى جميع مواردها البشرية إلى خبرتكم، وإلى حسكم العالي بالخدمة العمومية وإلى أخلاقكم المهنية التي ميزت مساركم بهذا القطاع على مدى سنوات طويلة، وبفضلكم، وبفضل عملنا المشترك كفريق واحد متماسك سنظل الدعامة الأساسية لهذه الوكالة، والضامن لاستمراريتها وتطوير أدائها خدمة للسيادة الدوائية وصناعة صحية وطنية قوية ورائدة”.

    و وفق المصدر ذاته ” أود أن أؤكد لكم أني شخصياً، وبالعمل المشترك مع الفريق القيادي بكل مكوناته، سنظل في خدمتكم للاستماع إلى مختلف انشغالاتكم، ومواكبتكم ودعمكم خلال هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة، والعمل على تبديد أي مخاوف أو تساؤلات قد تطرأ في هذا السياق، حيث سنبني معاً، بروح الطمأنينة والثقة، وكالة حديثة وقوية ومحترمة، قادرة على أن ترقى إلى مستوى كفاءاتكم وتفانيكم وإلى مستوى الطموح الوطني الكبير الذي يحمله هذا الورش الإصلاحي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    ألباريس: العلاقات الإسبانية المغربية تعيش “أفضل لحظاتها التاريخية”