مع اقتراب رمضان.. الحلويات الرمضانية تعود بقوة إلى الواجهات وتنعش حركة الأسواق
مع اقتراب رمضان.. الحلويات الرمضانية تعود بقوة إلى الواجهات وتنعش حركة الأسواق
شوف تيفي
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تدخل محلات بيع الحلويات الرمضانية مرحلة من النشاط المكثف، استعداداً لموسم يُعد من الأهم خلال السنة. فمع تزايد الإقبال وانتعاش الطلب، تتحول هذه الفضاءات إلى ورشات نابضة بالحركة، حيث يعمل الحرفيون وصنّاع الحلويات لساعات طويلة لتلبية طلبيات الزبائن المتضاعفة.
وتعود الحلويات الرمضانية بقوة إلى الواجهات، مزدانة بألوانها الذهبية وروائحها الزكية، حاملة معها عبق التقاليد ودفء الطقوس العائلية التي تميز هذا الشهر الفضيل. فـ“الشباكية” و“البريوات” و“الغريبة” و“كعب الغزال” ليست مجرد أصناف حلوى، بل رموز راسخة في الذاكرة الجماعية، لا تكتمل مائدة الإفطار بدونها.
ويحرص المهنيون على الحفاظ على الوصفات التقليدية المتوارثة، مع إدخال لمسات عصرية أحياناً في التقديم أو التنويع في النكهات، استجابة لأذواق الزبائن المتجددة. كما يولي كثير منهم أهمية خاصة لجودة المكونات واحترام معايير السلامة الغذائية، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة بين المحلات.
ولا يقتصر الإقبال على الأسر فقط، بل يشمل أيضاً المناسبات العائلية، وموائد الإفطار الجماعية، إضافة إلى الجالية المغربية بالخارج التي تحرص على اقتناء الحلويات الرمضانية خلال زياراتها أو طلبها من أقاربها، لما تحمله من قيمة رمزية وحنين خاص.
وهكذا، تظل الحلويات الرمضانية أكثر من مجرد منتج موسمي، إذ تمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية وطقوس الاحتفال بشهر الصيام، حيث تجتمع العائلة حول المائدة، وتتقاسم لحظات روحانية تمتزج فيها العبادة بالفرح، وتتعزز فيها صلة الرحم وروح التضامن.
المصدر: شوف تي في