الغرب سينخفض مقارنة مع البحر ومزارعو الأرز “سيحاسبون” بركة والبواري
نتائج فيضانات القصر الكبير: الغرب سينخفض مقارنة مع البحر ومزارعو الأرز “سيحاسبون” بركة والبواري
شوف تيفي
بعيدا عن التهويل الذي يصاحب عادة الكوارث الطبيعية، فآخر المعطيات القادمة من شمال غرب المملكة بعد الأمطار الغزيرة مطمئنة، حيث سجل اليوم الخميس 5 فبراير 2026، تراجع في حقينة سد وادي المخازن، ما يؤكد أن الأمور تحت السيطرة وأن تدبير وضعية السد لا تدعو للقلق.
وترى مصادر مختصة في الفيضانات، تحدثت لشوف تيقي، بأن أثار الكوارث الطبيعية كالفيضانات مثلا، ليست آنية، بل تظهر مع مرور الوقت، مشيرا أن منطقة الغرب اليوم عرفت إشباعا مهما للتربة، وأن الفرشة المائية بالمنطقة ستكون في حالة جيدة لسنوات أخرى قادمة.
وحسب المصادر ذاتها، بأن الإشباع الذي تشهده التربة وتسرب المياه إلى الأعماق يعني زيادة الضغط، مشيرا أن منطقة الغرب ستواصل الانخفاض مقارنة مع البحر، وهو ما سيزيد من المشكل المتداول وهو صعوبة تصريف المياه نحو البحر.
وأشار المصدر ذاته، إلى ضرورة استخلاص الدروس والعبر من الفياضانات الحالية، وليس فقط التذكير بشعار أن “الواد يعود لمجراه الطبيعي ولو بعد سنين”، حيث ستكون هناك تغيرات جيولوجية في المستقبل بالمنطقة.
وفي ذات السياق، هناك شبه إجماع لدى فلاحي الغرب، خاصة المعروفين بزراعة الأرز، بضرورة “مساءلة” الوزيرين نزار بركة وزير التجهيز والماء وأحمد البواري وزير الفلاحية والصيد البحري، حيث يرون أنهما المسؤولان عن منع مياه سدي وادي المخازن والوحدة عنهما من أجل زراعة الأرز.
ويرى الفلاحون الغاضبون، بأن سدي الوحدة والمخازن، كانت فيهما كميات كبيرة من الماء قبل سقوط الأمطار، حيث يرون بأن المياه حاليا التي تفيض من السدين، كانت مخزنة وممنوعة عنهم، بدعوى تدابير مواجهة الجفاف على حد قولهم.
ومنذ سنوات، يتواصل النقاش حول وجود صراع بين وزارتي التجهيز والفلاحة حول الحوضين المائيين بسبو واللوكوس، خاصة قضية تدبير المياه في سدود الحوضين والمتحكم فيهما.
المصدر: شوف تي في