الجزائر ترضخ لفرنسا وتقبل بإطار جديد للتعاون القضائي والأمني
الجزائر ترضخ لفرنسا وتقبل بإطار جديد للتعاون القضائي والأمني وإعادة المهاجرين غير الشرعيين
انحنت الجزائر أمام العاصفة، بعد قبولها بشروط فرنسا الجديدة فيما يخص التعاون الأمني والقضائي بين البلدين، عكس التصريحات النارية السابقة لرئيس البلاد عبد المجيد تبون، ورفع شعار الرفض والصراع.
وجاء رضوخ الجزائر، بعد زيارة خاطفة لوزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، والتي استمرت 48 ساعة، جرى خلالها لقاء مع الرئيس عبد المجيد تبون.
و أعلنت مصادر إعلامية فرنسية، أن الرئيس عبد المجيد تبون، أعطى توجيهات لأجهزته بالعمل بشكل وثيق مع نظرائهم الفرنسيين لتعزيز التعاون في المجالات الأمنية والقضائية، بما في ذلك ملفات إعادة القبول.
وحسب المصادر ذاتها، فقد أكد نونيز أن هذا الإطار الجديد للتعاون ينبغي تفعيله في أقرب وقت ممكن، لحسم الملفات ذات الطبيعة القضائية والأمنية والقبول بإعادة المهاجرين.